أمير عبد اللهيان لغوتيريش: على المجتمع الدولي منع مذبحة إسرائيلية في رفح

وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، يؤكّد للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أنّ الهجوم الإسرائيلي على رفح "سيؤدي إلى مرحلةٍ جديدة من إبادة الشعب الفلسطيني".

  • وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان (أرشيف)
    الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش ووزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان (أرشيف)

أكّد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الاثنين، في رسالةٍ إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أنّ على المجتمع الدولي منع المذبحة بحق الفلسطينيين في رفح، جنوبي قطاع غزّة.

وقال عبد اللهيان، في رسالته التي نشرتها وزارة الخارجية الإيرانية، إنّه "لا شك في أنّ أي هجومٍ عسكري على رفح سوف يكون بمنزلة مرحلة أخرى من الإبادة الجماعية الإسرائيلية للشعب الفلسطيني".

وشدّد كبير الدبلوماسيين الإيرانيين على أنّ من واجب الأمم المتحدة منع مزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين، الذين لجأوا إلى رفح جنوبي قطاع غزّة، موضحاً أنّ المجتمع الدولي مُطالَب بألّا يسمح بـ"مذبحة في رفح"، وأنّ من الضروري لمنظمة الأمم المتحدة أن تؤدي واجباتها في هذا المنعطف الحرج، وأن تمنع وقوع مزيد من الجرائم واسعة النطاق ضد الفلسطينيين، الذين لجأوا إلى المدينة.

وجاء، في رسالة أمير عبد اللهيان، أنّه يجب وضع حدّ فوري للتهجير القسري للشعب الفلسطيني، وتمكينه من الوصول إلى المساعدات الإنسانية بغير عوائق، مشدّداً على أنّه "يقع على جميع الدول واجب قانوني وأخلاقي لوقف الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني ومنعها".

وقال أمير عبد اللهيان: "لقد جمع نظام الاحتلال بين عمليته العسكرية العشوائية وحملة التجويع القاسية، من خلال حرمان سكان غزة عمداً من الغذاء والماء والمساعدات الإنسانية وغيرها من الموارد الأساسية، كما جعل غزة غير صالحة للعيش، من أجل إجبار الفلسطينيين على الخروج منها"، مؤكّداً أنّه لا يمكن وصف هذا بأنّه أي شيء آخر غير الإبادة الجماعية.

يُذكَر أنّ وزير الخارجية الإيراني أكد، صباح اليوم، أنّ على الأميركيين التخلي عن سلوكهم المزدوج، عبر الحديث عن وقف إطلاق النار من جهة، وتشجيع الاحتلال الإسرائيلي على مهاجمة رفح من جهةٍ أخرى.

وفيما يخص ازدواجية المعايير، التي تحدّث عنها أمير عبد اللهيان، أكّد بايدن لنتنياهو قبل أيام  أنّ "العملية العسكرية في رفح لا يجب أن تتم من دون خطة موثوق بها وقابلة للتنفيذ من أجل ضمان سلامة المدنيين ودعمهم هناك". وعليه، فإنّ بايدن هنا لا يعارض ما يسميه "العملية العسكرية في رفح".

بدوره، أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، اليوم، أنّ واشنطن أظهرت أنّها شريكة أساسية في جرائم الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أنّ الكارثة التي يشهدها قطاع غزّة منذ أشهر أسقطت القناع عن الكذب الغربي، ولولا دعمه "إسرائيل" لانتهت الحرب.

اقرأ أيضاً: نهاية نتنياهو في رفح

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

اخترنا لك