أمير عبد اللهيان لـ هنية: اليوم تكتب المقاومة والشعب الفلسطيني انتصاراً جديداً

بعد تصاعد المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في المسجد الأقصى، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية يتلقى عدّة اتصالات من ضمنها وزير الخارجية الإيراني.

  • أمير عبد اللهيان لـ هنية: اليوم تكتب المقاومة والشعب الفلسطيني انتصاراً جديداً
    وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ,رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية (أرشيف)

أجرى وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الجمعة، اتصالاً هاتفياً مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، حيث تباحثا في الأوضاع المتصاعدة في مدينة القدس المحتلة والانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى، وعمليات القتل والاغتيال التي جرت في مدينة جنين وبعض مدن الضفة الغربية.

وثمّن هنية الموقف الإيراني الداعم للقضية الفلسطينية ومقاومته، مضيفاً أن "شعبنا متمسّك بحقوقه وأرضه ومقدساته، ولن تنجح هذه المحاولات في السيطرة على الأقصى أو تغيير طابعه الإسلامي".

وشدد هنية على أنّ "القدس جزء من عقيدة الأمة، وأمتنا ثابتة على عقيدتها".

أمير عبد اللهيان يستنكر الجرائم الإسرائيلية

من جانبه، أكد أمير عبد اللهيان، وقوف إيران إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مستنكراً الجرائم الصهيونية بحق الأقصى.

وأشاد أمير عبد اللهيان بالمقاومة الفلسطينية التي تتصدى لهذا العدوان والصلف ومحاولات الاستيلاء على المقدسات، مؤكداً أنّ "معركة سيف القدس غيّرت التاريخ نحو الانتصار الحاسم، واليوم تكتب المقاومة والشعب الفلسطيني انتصاراً جديداً".

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت المسجد الأقصى، فجر اليوم الجمعة، وحاولت إفراغه من المصلين بشكلٍ كامل، ما أدّى إلى مواجهات مع شبان مرابطين فيه، أوقعت ما يقارب 150 إصابة. 

هنية يهاتف المسؤولين المصريين ويتلقى اتصالاً من الأمم المتحدة

من ناحيةٍ أخرى، أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، اتصالاتٍ هاتفية مع المسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصرية لوقف الاعتداءات والاستفزازات الصهيونية في المسجد الأقصى المبارك.

وأكد هنية أنّ الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية لا يمكنهم تمرير مخططات الاحتلال، محذراً في الوقت نفسه من التداعيات المترتبة على هذه الممارسات والتي يتحملها الاحتلال وحده.

وفي وقتٍ سابق اليوم، أفادت مصادر في المقاومة الفلسطينية للميادين بأنّ "المقاومة تراقب وتتابع ما يجري في المسجد الأقصى، وأنها أجرت اتصالات ومباحثات مع الوسطاء".

كما تلقى رئيس الحركة اتصالاً من المنسق الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، الذي وجّه دعوةً لكل الأطراف بالعمل على احتواء ما يجري، موضحاً أنّ الأمم المتحدة تجري جهوداً واتصالاتٍ مكثّفة لتهدئة الأوضاع ولا سيما في المسجد الأقصى.

وأفاد هنية خلال الاتصال بضرورة رفع الأمم المتحدة الغطاء عن الممارسات الصهيونية العدوانية، وإلزام الاحتلال بشأن ما يجري الآن في المسجد الأقصى بأربع نقاط أساسية: أولها السماح للمصلين والمعتكفين بالوصول إلى المسجد الأقصى بحرية تامة وعدم الاعتداء عليهم داخل المسجد، والإفراج عن المعتقلين الذين تم اعتقالهم فجر هذا اليوم وقبله، ووضع حد نهائي لقصة القرابين، ووقف عمليات القتل والاغتيال في جنين ومخيمها ومختلف أنحاء الضفة.

وأكد هنية في الوقت ذاته، أنّه "إذا استمرّ الاحتلال ستستمر مواجهته".

يذكر أنّ فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة أكدت "وقوفها خلف المرابطين في المسجد الأقصى"، محمّلةً الاحتلال "كامل المسؤولية عن تبعات هذه الاعتداءات" بحقهم، ومحذّرة من "مواجهة قريبة" مع الاحتلال في حال استمرّ في عدوانه.

اخترنا لك