أمير عبد اللهيان: ممارسات "جيش" الاحتلال في غزة تمثّل جرائم حرب وإبادة

وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، يقول إنّ ما قام به جيش الاحتلال، خلال الشهرين الماضيين، يمثّل جرائم حرب وإبادة بحق المدنيين الفلسطينيين، ويطالب المجتمع الدولي والمنظمات الأممية بالقيام بمهمتها العاجلة لوقف الحرب.

  • أمير عبد اللهيان في جنيف (أ ف ب)
    أمير عبد اللهيان في جنيف (أ ف ب)

قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في الاجتماع الثاني للمنتدى العالمي للاجئين، إنّ "ما قام به جيش الاحتلال، خلال الشهرين الماضيين، يمثّل جرائم حرب وإبادة بحق المدنيين، وسلوكه غير الإنساني تجاه الأسرى المدنيين في فلسطین يدل على طبيعة إسرائيل الداعشية". 

وأضاف أمير عبد اللهيان أنّ عدم إتخاذ إجراءات عاجلة "لوقف الحرب وحماية المدنيين، في وجه وحشية الصهاينة، يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب في المنطقة".

وطالب الوزير الإيراني المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالقيام بمهمتها العاجلة لوقف الحرب، وإرسال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين إليها في القطاع المحاصَر، مشيراً إلى "مخاوف بشأن المأساة الإنسانية المتفاقمة في القطاع في إثر استمرار الجرائم الحربية للكيان الصهيوني".

وأمس الاثنين، قال أمير عبد اللهيان إنّه قدّم مقترحات دبلوماسية وواقعية لحل القضية الفلسطينية، منها إجراء استفتاء للفلسطينيين تحت إشراف الأمم المتحدة.

وفي اليوم نفسه، أجرى وزير الخارجية الإيراني اتصالات بنظرائه الصيني والروسي والتركي، متناولاً العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، منذ أكثر من 65 يوماً.

وفي اتصاله بوزير الخارجية الصيني، وانغ يي، أكد أمير عبد اللهيان أنّ نطاق الحرب "تَوَسّع فعلاً"، محذّراً من أنّ المنطقة "قد تنفجر في أي لحظة، وأنّ الأمور قد تخرج عن السيطرة، في حال عدم وقف الحرب".

وقبل ذلك، طالب الوزير الإيراني مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، باتخاذ إجراءات أكثر تأثيراً لوقف العدوان الإسرائيلي على غزّة.

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

اخترنا لك