أوزبكستان تبدأ خصخصة كبريات الشركات العامة في البلاد

رئيس أوزبكستان، شوكت ميرضيائيف، يطلق عملية خصخصة لأكبر شركات الوقود والطاقة والنقل في البلاد، بعد تأجيل ذلك بسبب وباء كورونا.

  • الشركة الوطنية القابضة
    الشركة الوطنية القابضة "أوزباك نافتو غاز" هي شركة قابضة مملوكة للدولة لصناعة النفط والغاز، والتي أصدر الرئيس مرسوماً يقضي بخصخصتها

وقع رئيس أوزبكستان، شوكت ميرضيائيف، مرسوماً تبدأ بموجبه عملية خصخصة أكبر شركات الوقود والطاقة والنقل وغيرها من قطاعات اقتصاد البلاد.

وقالت الوثيقة، التي نشرتها صحيفة "نارودنوي سلوفو" التابعة للجهاز الصحفي للبرلمان وحكومة الجمهورية، اليوم السبت، إنّه "في 1 أيار/مايو 2022، وبمشاركة بنك استثماري متمرس، سيبدأ بحلول نهاية عام 2022 العمل على خصخصة "أوزباك نافتو غاز"، بما في ذلك من خلال الاكتتاب العام من الأسهم في كمية لا تقل عن 49٪، فضلاً عن حصة الدولة في كمية 51٪ أو أكثر في محطات الطاقة الحرارية".

وأضافت الوثيقة: "سيبدأ أيضاً بحلول 1 أيلول/سبتمبر 2022، طرح ديون الدولة بنسبة 51٪ في رأس المال المصرّح به لشركة الخطوط الجوية الأوزبكية للبيع بالمزاد، بما في ذلك من خلال الاكتتاب العام للأسهم".

وينصّ هذا المرسوم على الخصخصة من خلال طرح حصص للبيع في "أوزوتو موتورز ش.م. ع"، و"أوزوتو موتورز توليد القوة ش. م. ع" و"سمرقند أفتوموبيل زافودي ش. م. م"، وكذلك نقل المطارات الدولية الإقليمية ومطار طشقند الدولي التابع لشركة "مطارات أوزبكستان ش. م. ع"، لتصبح تحت إدارة القطاع الخاص.

وبحسب الوثيقة، ستقوم حكومة الجمهورية بمشاركة البنك الدولي بوضع استراتيجية لتحويل وتطوير وخصخصة هيئة الأوراق المالية "أوزبكستان بامير يولاري"، بالإضافة لسكك حديد أوزبكستان.

وفاز ميرضيائيف بولاية رئاسية ثانية في 25 تشرين الأول/أوكتوبر الفائت، بأغلبية ساحقة في انتخابات شهدت إقبالاً كثيفاً، بالرغم من عدم قيام حكومته بتحقيق القسم الأكبر من خططها الاقتصادية الانفتاحية بسبب تفشي جائحة كورونا في البلاد والعالم عام 2020 والإغلاق الشامل الذي تلاها.