أولمرت: الموضوع الإيراني جزء من سياسات التخويف التي يديرها نتنياهو

رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت يدعو المجتمع الدولي إلى الاعتراض على حكومة نتنياهو، لأنها لا تُمثّل القيم الأساسية لـ "إسرائيل"، وفق تعبيره.

  • رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت (أرشيف)
    رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت (أرشيف)

أكّد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، اليوم السبت، أنّ "الموضوع الإيراني جزء من سياسات التخويف الهستيرية التي يُديرها نتنياهو".

وعن العلاقات الإسرائيلية الأميركية، قال أولمرت خلال لقاء معٍ القناة 13 الإسرائيلية إنّ "كل من يحب إسرائيل يجب أن يكون ضد حكومة نتنياهو".

ولفت إلى أنّ "الحكومة الإسرائيلية معادية جداً للمصالح الأساسية"، مضيفاً أنّ الحكومة الحالية "لا تُمثّل القيم الأساسية لإسرائيل، لذلك فإنّه على المجتمع الدولي الذي يُحب إسرائيل أن يرفض حكومة نتنياهو".

وعن الاجتماع المحتمل لنتنياهو مع بايدن في الولايات المتحدة، قال أولمرت إنّ هذا الاجتماع "لا أهمية له، لأنّ الولايات المتحدة لن تفعل أيّ شيء مما يُريد نتنياهو فعله في الموضوع الإيراني".

وأشار إلى أنّ الأمر الذي يريده نتنياهو هو أن "نعيش طوال الوقت في الخوف والهيستيريا والخشية، وأنّ الوجود الإسرائيلي في خطر".

وأوضح أولمرت أنّ "المنفعة الوحيدة التي يمكن أن تكون من اجتماع رئيس الولايات المتحدة مع نتنياهو هي تعزيز سياسي لمكانة رئيس الحكومة الإسرائيلية".

وأضاف: "أنا لا أريد هذا الدعم السياسي، وبحسب رأي بايدن أيضاً هو لا يريد تقديم هذا الدعم، ولذلك لم تتم دعوة نتنياهو لزيارة الولايات المتحدة حتى الآن".

وفي وقتٍ سابق، قال أولمرت إنّ "حكومة إسرائيل هي عدو إسرائيل"، مضيفاً أنّ "هذه اللحظة تختلف عن الأزمات السياسية السابقة التي واجهتها إسرائيل".

والعام الماضي، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن أولمرت، قوله إنه "ليس لدى إسرائيل خيار عسكري ضدّ إيران. وكل من يقول إن لدى إسرائيل خياراً عسكرياً، بمعنى حرب وهجوم شاملين، فإنّ هذا غير موجود".

اقرأ أيضاً: مصدر مقرب من نتنياهو: الاحتجاجات ضد التعديل القضائي تتلقى تمويلاً أميركياً

تتصاعد التظاهرات في "إسرائيل" ضد حكومة بنيامين نتنياهو، وخصوصاً بشأن مسألة التعديلات القضائية، فيما تتسع دائرة الاحتجاج ويتنامى القلق لدى الإسرائيليين من وصول الأمور إلى حرب أهلية أو تداعيات أمنية مختلفة.

اخترنا لك