إثيوبيا تؤكد استعدادها لمحادثات سلام مع تيغراي برعاية الاتحاد الأفريقي

تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، الحكومة الإثيوبية تؤكد استعدادها، في أي وقت وأي مكان، للانخراط في محادثات سلام مع جبهة تحرير تيغراي.

  • الحكومة الإثيوبية تؤكد استعدادها لمحادثات سلام مع تيغراي بقيادة الاتحاد الأفريقي
    الحكومة الإثيوبية تؤكد استعدادها لمحادثات سلام مع تيغراي بقيادة الاتحاد الأفريقي

قالت السكرتيرة الصحافية في مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، بليني سيوم، إنّ "الحكومة تؤكد استعدادها، في أي وقت وأي مكان، للانخراط في محادثات سلام مع جبهة تحرير تيغراي تحت رعاية الاتحاد الأفريقي".

وأوضحت السكرتيرة بليني سيوم أنّه "تم إصدار وثيقة توصية السلام، التي ستسمح بالتوصل إلى وقف إطلاق النار في الأسابيع المقبلة. ومحادثات السلام وغيرها من القضايا العالقة، والتي سيتم البحث فيها على المستوى الوطني"، بحسب مؤسسة "فانا" الإذاعية.

وذكرت سيوم أن "الحكومة تبذل جهوداً من أجل السلام قبل الحرب وفي أثنائها وبعدها"، في حين أن "جبهة تيغراي" تحاول "قيادة المجتمع الدولي في الاتجاه الخاطئ، من خلال توجيه اتهامات ونشر روايات كاذبة".

وأشارت إلى أنّ "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي تستخدم العملة الأجنبية، التي جمعتها بطريقة غير مشروعة، والوقود والطعام والموارد الأخرى التي احتفظت بها احتياطياً لأغراض إرهابية، بينما تعطي الحكومة الأولوية للسلام، وتنظر إلى الأمور بعقل متفتح".

وقالت الحكومة هذا الشهر إنها تريد إجراء محادثات "من دون شروط مسبّقة"، بينما طالبت حكومة تيغراي بإعادة الخدمات إلى المدنيين أولاً، الأمر الذي يصعّب إجراء محادثات سلام، وسط تبادل الطرفين اتهامات بعدم الرغبة في الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

ويوم أمس الخميس، اتّهمت الحكومة الإثيوبية، التي كانت أعربت عن "نيتها بدء مفاوضات سريعة لوقف إطلاق النار"، متمرّدي "جبهة تحرير شعب تيغراي" بـ"رفض إجراء محادثات سلام".

وتتواجه الحكومة الفيدرالية وقوات "جبهة تحرير شعب تيغراي" في نزاع مسلّح منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2020. ويقول الجانبان، منذ أسابيع، إنّهما جاهزان للتفاوض، لكن لم تبدأ بعدُ أي مفاوضات بسبب انقسام الطرفين بشأن عدة شروط. 

الجدير ذكره أن القتال توقَّف في تيغراي شمالي البلاد منذ الهدنة التي قرّرها طرفا النزاع في نهاية آذار/مارس، لكن لم يتمّ التوصل إلى اتفاق رسميّ لوقف إطلاق النار.

وتسبّب النزاع بأزمة إنسانية خطرة في شمالي إثيوبيا، حيث يوجد أكثر من 9 ملايين شخص يحتاجون إلى مساعدة إنسانية، بحسب برنامج الأغذية العالمي.