إثيوبيا: آبيي أحمد يشكل حكومة جديدة ويغيّر وزير الدفاع

البرلمان الإثيوبي يمنح الثقة بغالبية الأصوات للحكومة التي شكلها رئيس الوزراء آبيي أحمد، والتي شهدت تغيير وزير الدفاع وتعيين وزير جديد للسلام، كما شارك فيها 3 من قادة الأحزاب السياسية المتنافسة.

  • إثيوبيا: أبيي أحمد يشكل حكومة جديدة ويغيّر وزير الدفاع
    شكّل آبيي أحمد حكومته الثانية بعد أن تولى رئاسة الحكومة للمرة الأولى في العام 2018

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبيي أحمد، اليوم الأربعاء، تشكيل حكومة جديدة أبرز ما فيها إجراء تعديلٍ في وزارتي الدفاع والسلام، وذلك على خلفية الحرب في إقليم تيغراي شمالي البلاد.

وأول أمس الاثنين، بدأت رسمياً ولاية آبيي أحمد الثانية على رأس الحكومة، إثر الفوز الساحق لحزبه في الانتخابات التشريعية التي أجريت في 21 حزيران/يونيو الماضي. وقد سبق له أن تولى رئاسة الحكومة للمرة الأولى في العام 2018، إثر موجة تظاهرات ضد الحكومة التي سبقته.

وعيّن أحمد أبراهام بيلاي وزيراً للدفاع، بعدما تولى منذ أيار/مايو رئاسة الحكومة الإقليمية بالوكالة في تيغراي، علماً بأنه يتحدّر من هذه المنطقة.

وسبق أن عمل أبراهام مع أحمد في وكالة أمن شبكات المعلومات، وهو الجهاز الإثيوبي لمكافحة التجسس السيبراني، كما شغل منصب وزير الابتكار والتكنولوجيا.

وعيّن أحمد كذلك بينالف أندواليم، المتحدّر من منطقة أمهرة، وزيراً للسلام، وهو منصبٌ أساسي على صعيد العمليات الإنسانية في تيغراي، حيث يواجه مئات آلاف الأشخاص خطر المجاعة بحسب الأمم المتحدة.

كما عيّن هابتامو إيتيفا وزيراً للمياه، وهو سيتولى ملف سد النهضة البالغ الحساسية، والذي يثير توتراتٍ مع مصر والسودان. وضمّت الحكومة الجديدة 3 من قادة الأحزاب السياسية المتنافسة.

وأوضح رئيس الوزراء أن "الهدف من هذه الخطوة هو إظهار إمكانية العمل معاً من أجل المصلحة الوطنية على الرغم من الخلافات السياسية"، وفق الوكالة الإثيوبية الرسمية. 

وشدَّد على أن "المهام الرئيسية للوزراء المعينين حديثًا يجب أن تكون القضاء على الفساد، وكذلك العمل بجدٍّ من أجل جميع الإثيوبيين على قدم المساواة".

واحتفظ وزيرا الخارجية والمالية بحقيبتيهما في الحكومة الجديدة التي تضم 22 وزيراً، ونالت ثقة البرلمان بغالبية الأصوات.