إردوغان: بوتين يسعى لإنهاء الأزمة في أوكرانيا

الرئيس التركي يقول إنّ الرئيس الروسي يسعى لانهاء الأزمة مع أوكرانيا، ويتوقع أن يكون اللقاء بين الرئيسين الروسي والأوكراني إيجابياً.

  • الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (أ ف ب)
    الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (أ ف ب)

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الثلاثاء، أنّ نظيره الروسي "فلاديمير بوتين يسعى لإنهاء الأزمة في أوكرانيا في أقرب وقت ممكن"، مؤكداً في الوقت نفسه أنّ "كييف يجب أن تكون قادرة على التفاهم مع موسكو".

وأضاف: "أدرك أنهم يريدون حقاً إنهاء هذا العمل في أسرع وقت ممكن. على سبيل المثال، تمّ التوصل إلى اتفاق بشأن تبادل 200 أسير. هذا تطور جيد".

وتابع: "من ناحية أخرى، يبحث أصدقاؤنا وموظفونا الفنيون مسألة الإنتاج الزراعي بالتفصيل، وهذه بالطبع تطورات جيدة، لكن أوكرانيا يجب أن تكون في الوقت نفسه قادرة على التفاهم مع روسيا. علينا وقف هذه الحرب".

وبشأن عقد لقاء بين بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أوضح الرئيس التركي أنّ بلاده كدولة تتّبع سياسة التوازن و"تؤيد الاستماع إلى كلا الجانبين هنا".

وأضاف: "لهذا السبب، لدينا رغبة ملحّة في جمع هؤلاء القادة معاً. دعونا نجمعهم معاً، أردت دائماً الاستماع إليهم شخصياً. حتى الآن، لم نتمكن من تحقيق ذلك، لكنني لا أفقد الأمل بهذا الصدد".

وكان الرئيس الروسي أعلن يوم الجمعة الماضي أنّ نظيره التركي يقترح تنظيم لقاء مع زيلينسكي، مشيراً إلى أنّ إردوغان يعتقد أنّ "مثل هذا اللقاء سيأتي بنتيجة إيجابية".

وفي 3 أيلول/سبتمبر الجاري، قال الكرملين إنّ بوتين وإردوغان ناقشا هاتفياً مدى التقدم الذي تمّ إحرازه في تنفيذ "صفقة الحبوب" الموقعة في إسطنبول لتسهيل تصدير الحبوب من الموانئ الأوكرانية.

يذكر أنّ إردوغان أعلن في 22 آب/أغسطس الماضي أنّ تركيا تسعى لاستضافة لقاء بين الرئيسين الروسي والأوكراني في أقرب وقت، لإيجاد حل للأزمة الأوكرانية، مشيراً إلى أنّ بلاده تسعى لإنهاء الأزمة بين روسيا وأوكرانيا بطرق سلمية.

وسبق أن أعلن الرئيس التركي أنّه يتطلّع إلى أداء دور الضّامن بين الجانبين الأوكراني والروسي خلال الأزمة الحالية في شهر نيسان/أبريل الماضي، مشيراً إلى "استعداد تركيا لتقديم كل أنواع المساعدة خلال المفاوضات".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.