إردوغان: تركيا تسعى للحصول على عضوية كاملة في منظمة شنغهاي

الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، يؤكد أنّ بلاده تسعى للحصول على عضوية كاملة في منظمة شنغهاي للتعاون، ويشير إلى تبلُّغه انتهاءَ الاشتباكات بين أرمينيا وأذربيجان.

  • أردوغان: تركيا تسعى للحصول على عضوية كاملة في منظمة شنغهاي للتعاون
    الرئيس التركي رجب طيب إردوغان

أكد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، اليوم السبت، أنّ بلاده تسعى للحصول على عضوية كاملة في منظمة شنغهاي للتعاون.

وقال إردوغان، في تصريحات للصحافيين، من على متن طائرته، في أثناء عودته من سمرقند، رداً على سؤال بشأن إمكان أن تصبح تركيا عضواً في منظمة شنغهاي: "بالطبع، هذا الهدف موجود".

ولفت إردوغان، خلال حديثه، إلى أنّ اجتماعه بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في سمرقند، كان "مثمراً"، معرباً عن تطلعه إلى "نتائج جيدة".

وتأسست منظمة شنغهاي في عام 2001، وهي كتلة أمنية تضم روسيا والصين والهند وباكستان، وعدداً من دول الاتحاد السوفياتي السابق. 

ومنذ  أيام، وقّعت إيران مُذكّرة بشأن انضمامها إلى المنظمة. وأفادت وكالة "إرنا" الإيرانية بأنّ وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، والأمين العام للمنظمة تشانغ مينغ، وقّعا وثيقة بشأن عضوية إيران الكاملة في منظمة شنغهاي للتعاون، وذلك على هامش قمة المنظمة المنعقدة في سمرقند في أوزبكستان.

وبالإضافة إلى إيران، تتألف منظمة شنغهاي للتعاون من 8 دول أعضاء، هي: أوزبكستان وباكستان وروسيا والصين وطاجيكستان وقيرغيزستان وكازاخستان والهند.

يشار إلى أنّ دول منظمة شنغهاي للتعاون أكدت، أمس الجمعة، "عزمها زيادة التعاون في مجالَي الدفاع والأمن".

وشدّدت، في بيانها الختامي، على "أهمية عقد تدريبات عسكرية مشتركة لمكافحة الإرهاب ضمن مهمات سلام، من أجل زيادة مستوى التفاعل فى مكافحة التشكيلات المسلحة للمنظمات الإرهابية الدولية، وتحسين أساليب مكافحة الإرهاب".

اقرأ أيضاً: تمثّل نصف سكان العالم.. ما هي منظمة شنغهاي وما أهدافها؟ 

إردوغان: أذربيجان أنهت ما بدأته

وفي سياق منفصل، قال الرئيس التركي إنّ نظيره الأذربيجاني، إلهام علييف، أبلغه انتهاءَ "العملية العسكرية" عند الحدود مع أرمينيا.

وأشار إردوغان إلى أنّ "أذريبجان أعلنت انتهاء العملية التي بدأت رداً على استفزازات أرمينيا"، معقباً: "بما أنّ العملية انتهت بالفعل، فلا فائدة من مناقشتها الآن"، مضيفاً أنه "وفقاً للمعلومات التي تلقّيتها من السيد إلهام، فإنّ إخوتنا الأذربيجانيين أصبحوا الآن في وضع آمن".

وبيّن الرئيس التركي أنّه يعتزم زيارة منطقة زانجلان في منطقة ناغورنو كاراباخ في 20 تشرين الأول/أكتوبر، من أجل افتتاح مطار، رفقةَ الرئيس الأذربيجاني. 

وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة، أن "الحادث، الذي وقع عند الحدود الأرمينية - الأذربيجانية، ليس له علاقة بإقليم ناغورنو كاراباخ". 

وقال بوتين للصحافيين، عقب قمة منظمة شنغهاي، إن "الحادث الأخير عند الحدود ليس له أي علاقة بإقليم ناغورنو كاراباخ. إنه في منطقة مغايرة تماماً، عند الحدود بين أرمينيا وأذربيجان".

يُذكَر أنّ أرمينيا وأذربيجان أعلنتا، الثلاثاء الماضي، أنّ اشتباكات حدودية اندلعت بين قواتهما على نطاق واسع. وقالت يريفان إنّ باكو "شنت قصفاً مكثّفاً بالمدفعية وبأسلحة نارية من العيار الثقيل على مواقع عسكرية أرمينية"، بينما اتّهمت وزارة الدفاع الأذربيجانية القوات الأرمينية بشنّ "أعمال تخريبية واسعة النطاق".