"إسرائيل هيوم": ارتفاع طلبات المساعدة النفسية في "إسرائيل" بعد عملية "بزوغ الفجر"

صحيفة "إسرائيل هيوم" الإسرائيلية تكشف عن تلقي مراكز المساعدة الأولية النفسية في "إسرائيل" 2370 طلب مساعدة منذ بدء عملية "وحدة الساحات" في غزة.

  • ارتفاع عدد طلبات المساعدة النفسية في "إسرائيل" بنحو 40% في هذه الفترة مقارنة بها في الأيام العادية (أرشيف)

أعلنت صحيفة "إسرائيل هيوم" الإسرائيلية تلقي مراكز المساعدة الأولية النفسية في "إسرائيل" 2370 طلبَ مساعدة منذ بدء عملية "وحدة الساحات" في غزة، من بينها نحو 480 طلباً في الليلة الأولى للعملية.

وتحدّثت الصحيفة عن ارتفاع عدد الطلبات بنحو 40% في هذه الفترة مقارنة بها في الأيام العادية.

وبحسب مركز المساعدة الأولية النفسية الإسرائيلية، يطرأ ارتفاع دائم على الطلبات في فترات الطوارئ بنسبة تتراوح بين 40% و60%.

وفي هذا السياق، قالت شيري دنيالس، المديرة المتخصصة القطرية في مركز المساعدة النفسية الأولية الإسرائيلية: "الجمهور الإسرائيلي بحاجة إلى حماية من الضائقة النفسية، لا إلى غرف محصّنة تحميه من الصواريخ".

وأضافت: "المشكلات الحساسة تشتد وتتفاقم كثيراً على خلفية التصعيد الأمني وارتفاع منسوب الخوف. وعندما تصبح جولة القتال خلفنا، فإن مشاعر السكان تبقى متنبهة". 

اقرأ أيضاً: "إسرائيل" تنزف.. الهجرة المعاكسة خطر وجودي

وفي حزيران/يونيو، نشرت الصحيفة الإسرائيلية نفسها تقريراً للكاتب الإسرائيلي إيليا يغروف بشأن ارتفاع عدد طلبات المساعدة النفسية في غلاف غزة.

وفي شهر أيار/مايو من العام الجاري، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تسجيل ارتفاع في طلبات الحصول على مساعدة نفسية، بعد عملية "تل أبيب".

ونقل الإعلام الإسرائيلي عن جمعية "عيرَن" أنّ "متطوعي الجمعية يواجهون ارتفاعاً بعشرات الأضعاف في تلقي طلبات الحصول على مساعدة نفسية من الإسرائيليين، وهذا الأمر استمر طوال الليل وحتى صباح اليوم".

وأفادت الجمعية الإسرائيلية بارتفاع بنسبة 30% في توجّه الإسرائيليين إلى الجمعية بطلبات يمكن تصنيفها في "خانة الهلع"، منذ عمليتي بئر السبع

 كذلم، أظهر استطلاع للرأي أجري في 2 أيار/مايو أن "نحو 33% من الإسرائيليين فكّروا في الهجرة (العكسية) من إسرائيل في العام الأخير، 66% منهم أصغر من عمر 24 سنةً، وحوالى 53% لغاية عمر 34 سنةً". 

وأضاف أنَّ "سبب الرغبة في الهجرة من إسرائيل هو في الأساس غلاء المعيشة (40%)، ثم الوضع الأمني (22%)، والانقسام الاجتماعي (18%)". 

وبعد عملية "سيف القدس" التي جرت في أيار/مايو 2021، نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت مقالاً تحدثت فيه عن حال الهلع والقلق النفسي بين المستوطنين بفعل صواريخ المقاومة الفلسطينية، وجاء فيه: "سكّان غلاف غزة ومستوطنات الجنوب يعانون سقوط قذائف صاروخية تُطلَق نحوهم، صفارات إنذارٍ تثير الذعر، هرولة متكررة إلى الملاجئ، وتوتر نفسي أثقل من أن يُحتمل".

وأضافت: "لكن في الوقت الذي تتراكم فيه المصادمات الدولة تغلق وتقلّص 18 عيادة عامة للصحة النفسية. والثمن ثقيل: سكان الغلاف الذين يتوجّهون للحصول على علاج يجبرون على السفر إلى بئر السبع وعسقلان ونتيفوت، أو الدفع من جيوبهم في مقابل علاجٍ على حسابهم. وقت الانتظار للحصول على علاجٍ لدى طبيبٍ نفسي هو من ستة أشهرٍ إلى سنتين".