إصابات بين المدنيين جراء تعرض منطقة روسية حدودية مع أوكرانيا للقصف

سلطات مقاطعة بريانسك في غربي روسيا تؤكد إصابة عدد من المدنيين نتيجة تعرض منطقتهم المتلاصقة مع حدود أوكرانيا للقصف من أراضي هذه الدولة المجاورة.

  • إصابات بين المدنيين جراء تعرض منطقة روسية حدودية مع أوكرانيا للقصف
    القصف الأوكراني على مقاطعة بريانسك.

أكدت سلطات مقاطعة بريانسك في غرب روسيا، أنّ عدداً من المدنيين أصيبوا، بعضهم بجروح خطيرة، اليوم الخميس،من جراء تعرض منطقتهم المتلاصقة مع حدود أوكرانيا للقصف من أراضي هذه الدولة المجاورة.

وحمّل حاكم مقاطعة بريانسك، ألكسندر بوغوماز، عبر قناته في تطبيق "تيليغرام"، الجيش الأوكراني المسؤولية عن قصف بلدة كليموفو في منطقة كليموفسكي، مشيراً إلى أنّ منزلَين سكنيين تضررا من جراء الهجوم، وإلى وجود إصابات في صفوف المدنيين.

وأكدت وكالة "تاس" إصابة سبعة مدنيين على الأقل جراء القصف الأوكراني، بعضهم في حالة خطرة.

ونقلت الوكالة عن متحدث باسم المستشفى المركزي في منطقة كليموفسكي  قوله: "تسلمنا سبعة جرحى (بعد القصف)، منهم طفل في حالة بليغة ووالدته الحامل".

وأكد المتحدث أنّ هذه المرأة وطفلها نُقلا إلى مستشفى آخر، لافتاً إلى أنّ اثنين من الجرحى الراشدين في حالة بليغة، بينما تعرض ثلاثة آخرون إلى إصابات متوسطة الخطورة.

ورصدت خدمة الإنذار الموحدة في مقاطعة بريانسك سقوط قذيفتين على الأقل على منطقة كليموفسكي اليوم، بينما تداول نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي لقطات توثق آثار القصف.

وأكدت وزارة الطوارئ الروسية إطفاء حريقين نشبا في منزلين في المنطقة جراء القصف الأوكراني.

من جانبها، أعلنت دائرة حرس الحدود التابعة لهيئة الأمن الفدرالية الروسية أنّ معبر "نوفييه يوركوفيتشي" الحدودي للسيارات الواقع في المنطقة نفسها تعرض أمس للقصف من مدافع هاون من الأراضي الأوكرانية، عندما كان فيه أكثر من 30 لاجئاً أوكرانياً كانوا يتوجهون إلى روسيا.

وأشارت الدائرة إلى أنّ القصف ألحق ضرراً بسيارتين تابعتين للاجئين، دون وقوع إصابات بشرية، لافتةً إلى أنّ اللاجئين أُجلوا من المعبر، وقصفت القوات الروسية بالنيران المضادة الموقع الذي نفذ منه القصف.

وحذّرت وزارة الدفاع الروسية أمس من توجيه ضربات لمراكز القرار في أوكرانيا، بما فيها العاصمة كييف، إذا واصلت قصف المنشآت على الأراضي الروسية.

وقال كوناشينكوف: "نرى محاولات تخريبية وقصف من قبل القوات الأوكرانية على أهداف في الأراضي الروسية"، مشدداً على أنه "إذا استمرت مثل هذه المحاولات، فإنّ القوات المسلحة الروسية ستوجّه ضربات لمراكز اتخاذ القرار، بما في ذلك في كييف".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.