إعلام إسرائيلي عن مقربين من نتنياهو: الهدف هو إجراء انتخابات لا تشكيل حكومة

وسائل إعلام إسرائيلية تذكر أنّ "الضغط يزداد على حكومة نفتالي بينيت مع تهديد إضافي بالاستقالة"، وتوقعات بأنّ "الطرق ستؤدي إلى تفكك الحكومة وإجراء انتخابات".

  • إعلام إسرائيلي عن مقربين من نتنياهو: الهدف هو إجراء انتخابات وعدم تشكيل حكومة
    إعلام إسرائيلي: نرى أن الطرق تؤدي إلى تفكك الحكومة وإجراء انتخابات

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ أجواء الاجتماع، الذي عقده رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت، بعد الاستقالة المفاجئة لعضو الحزب الذي يتزعمه، إيديت سيلمان، "كانت متوترة"، إذ "اتهم أعضاء الكنيست بينيت بإهمال القيم الأساسية لحزبه، واعتماد نهج وسطي للغاية منذ توليه منصبه".

وقال موقع "تايمز أوف إسرائيل" إنّ "بينيت سعى لاستقرار الائتلاف، وحاول إبداء الثقة باحتمالات تعافي حكومته من الضربة"، بينما "لم ينتقد سيلمان علناً، بسبب قرارها الانشقاق عن الحكومة، وجعلها تتأرجح على حافة التفكك".

وأضاف الموقع أنّه، وفقاً للتقارير، فإنّ "سيلمان لم تُخبر بينيت بهذه الخطوة مقدماً، تاركةً رئيس الوزراء يعلم، من خلال التقارير الإعلامية، بأنه فقد أغلبية حكومته".

وتابع: "إعلان سيلمان يعني أن الحكومة لن تكون قادرة على تمرير تشريع إلاّ بدعم من نواب المعارضة"، لافتاً إلى أنّ "الطرف الوحيد الذي قد يمنحها أصواتاً لبعض التشريعات هو القائمة المشتركة المكونة من بعض الفصائل العربية، لكن دعمها لن يؤدي إلاّ إلى تنفير أعضاء التحالف من اليمين".

واعتبر الموقع أنّه "إذا كانت الحكومة غير قادرة على استعادة أغلبيتها، فإن السيناريوهين الرئيسيين للتغيير هما إمّا الذهاب إلى الانتخابات، وإمّا تشكيل حكومة جديدة داخل الكنيست".

الضغط يزداد على بينيت مع تهديد إضافي بالاستقالة

بدورها، ذكرت "القناة الـ12" عن مقربين من رئيس حكومة الاحتلال السابق، بنيامين نتنياهو، أنّ "الهدف المركزي هو الذهاب إلى انتخابات، وعدم تشكيل حكومة في الكنيست الحالي".

وأفادت "القناة الـ12" بأنّ مسؤولين في "يمينا"، لم تُكشف أسماؤهم، صرّحوا بأنّهم "متفائلون لأن النزف توقف، ولم يكن هناك انشقاقات أخرى وشيكة".

لكن "القناة الـ12" كشفت، في الوقت نفسه، أنّ "عضو الكنيست أبير كارا، من يمينا، أجرى محادثات مع سيلمان، وكان يفكر بجدية في الانسحاب من التحالف"، مؤكّدةً أنّ "الضغط يزداد على بينيت مع تهديد عضو الكنيست نير أورباخ أيضاً بالاستقالة من داخل حزبه".

ونقلت القناة عن مسؤول في "يمينا" قوله إن "بينيت وقادة التحالف الآخرين كانوا يعيشون في عالم خيالي، إذ اعتقدوا أن في إمكانهم إنقاذ التحالف الحالي"، مشيراً إلى أن هناك "عضوين آخرين من أعضاء يمينا قالا إنهما سينسحبان إلى تحالف يميني بديل إذا وجدوه".

الطرق تؤدي إلى تفكك الحكومة وإجراء انتخابات 

من جهتها، قالت المحللة السياسية في "القناة الـ12"، دانا فايس، إنّ "ما حدث هو في إطار ما يحدث في هذا المكتب، منذ وقت طويل، في ظل الحروب بين المعسكرات، وتركيز بينيت على مواجهة كورونا، وحالياً الإرهاب، وأيضاً الساحة الدولية".

وذكرت فايس أنّ "كل رئيس حكومة يعرف أنه يمكن أن يكون ذات صباح في قمة مع بوتين أو في البيت الأبيض، لكن في النهاية من يسمح له بالوصول إلى هناك هو آخر أعضاء الكنيست".

وأضافت: "لا شك في أنهم غفوا في نوبة الحراسة، وحالياً يحاولون وقف النزف"، مشيرةً إلى أنّ "النهاية تقترب، وبدأنا نراها".

وأردفت قائلةً إنّه "ربما سيتم استهلاك الوقت من أجل تمرير قرارات، لكن ليس السماح لهذه الحكومة بالعمل"، وتابعت: "نرى أن الطرق تؤدي إلى تفكك الحكومة وإجراء انتخابات، كما يبدو".

وقالت "القناة الـ 12"، في هذا الصدد، إنّه "يمكن للمعارضة أن تطيح الحكومة مع مزيد من المنشقين، فتصوت لحل الكنيست، وتعود بالبلاد إلى دورتها الانتخابية الخامسة منذ عام 2019"، مشيرةً إلى أنّه "من غير المرجح حالياً أن تتمكن الحكومة من القيام بذلك من دون دعم القائمة المشتركة، المكونة بصورة أساسية من 6 أعضاء من الأحزاب العربية".

وفي السياق، ذكر  موقع "قناة مكان"  أنّ "النائب عن إسرائيل بيتنا، إيلي أفيدار، دعا النواب عن القائمة المشتركة إلى إنقاذ الائتلاف"، مشدداً على "وجوب إقناع نواب عن الليكود بالانشقاق عن الحزب والانضمام إلى الحكومة". 

اقرأ أيضاً: الاستقالة التي هزّت حكومة بينيت - لابيد: لماذا؟ وإلى أين؟