إعلام إسرائيلي: بعد 100 يوم.. "إسرائيل" في فخ ثلاثي بين الأسرى والاقتصاد والشمال

معلق الشؤون السياسية في القناة "الـ12" الإسرائيلية يتحدث عن وقوع كيان الاحتلال أمام ثلاثة أفخاخ، بعد 100 يوم من حربه على قطاع غزّة، وهي عدم عودة أسراه، وأزمة الاقتصاد، إضافةً إلى تردي الوضع على الجبهة الشمالية مع لبنان.

  • رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أثناء مشاركته في مؤتمر سابق لـ"كابينيت" الاحتلال (وسائل إعلام إسرائيلية)

ذكرت القناة "الـ12" الإسرائيلية أنّه بعد 100 يوم قتال في قطاع غزّة، لا يزال 136 أسيراً إسرائيلياً في القطاع، متحدثةً أنّ "إسرائيل" تتواجد أمام "فخٍ ثلاثي"، حيث يتعلق الأمر بالأسرى والاقتصاد والتطورات على الجبهة الشمالية.

وقال معلّق الشؤون السياسية في القناة "الـ12"، أمنون أبروموفيتش، إنّ الإسرائيليين يتواجدون "في ثلاثة أفخاخ، الأسرى، لا قدرة الاقتصاد على التحمل، والشمال".

وبخصوص موضوع الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة في قطاع غزّة، أوضح أروموفيتش أنّه لا عودة لهؤلاء الأسرى من دون وقف الحرب، حيث اعتبر أنّ ذلك على رأس الأولويات، ومؤكّداً أنّ هذا واضح للجميع، ومشيراً إلى أنّ المسؤولين في كيان الاحتلال عندما يتحدثون عن مواصلة الحرب، فإنّ  كل واحدٍ منهم يتحدث عن أمرٍ مختلف.

وقال إنّ فخ الأسرى الإسرائيليين الذي يواجه الكيان "هو الفخ الذي يجب تحطيمه، لأنّ صورة نصر لن تحصل هنا، لأنّها قد تكون صورة مشينة".

ومتطرقاً إلى ما يعانيه الاقتصاد الإسرائيلي أثناه الحرب، اعتبر أبروموفيتش أنّ الفخ الثاني هو الاقتصاد والمجتمع الإسرائيليين، مؤكّداً أنّه لا يمكنهما الصمود في حربٍ طويلة إلى هذا الحد، لافتاً إلى أنّ الحرب المستمرة على قطاع غزّة، يُفترض أن تتجاوز بعد عدّة أيام الحرب الأولى مع لبنان عام 1982، وأنّها ستكون الحرب الأطول.

وبشأن الجبهة الشمالية على الحدود بين فلسطين المحتلة ولبنان، شدّد معلّق الشؤون السياسية على أنّه "من غير الممكن إعادة سكان الشمال من دون ترتيبٍ سنضطر فيه إلى استخدام القوة"، متحدثاً عن الولايات المتحدة وفرنسا بشكلٍ خاص في ترتيبٍ يخص مستوطنات شمالي فلسطين المحتلة.

ومعتبراً إياه الفخ الثالث، أوضح أبروموفيتش أنّ هذه المنطقة حالياً تمّ إجلاؤها، مُشيراً إلى أنّه لن يكون هناك إمكانية لأي ترتيبٍ من دون أن توقف "إسرائيل" أولاً الحرب على قطاع غزّة، والتي ستبقى بهذا الشكل أو ذاك، حسب الصحافي الإسرائيلي.

وفي سياقٍ متصل، بالحديث عن ربط الحرب على قطاع غزّة بباقي الجبهات، أكّدت معلّقة الشؤون السياسية في القناة "الـ12" أيضاً، دانا فايس، أنّ رئيس حركة حماس في قطاع غزّة، يحيى السنوار، "إذا أراد أن يخلق معركةً متعددة الساحات، فقد نجح في ذلك". 

وضمن حديثها في هذا الإطار، أوضحت فايس أنّ حركة أنصار الله في اليمن، وحزب الله في لبنان، إضافةً إلى إيران، "يربطون الهجمات على إسرائيل مباشرةً بالوضع في غزّة، أي أنّهم يقولون طالما القتال مستمر في غزّة، فإنّ هذه التحديات لإسرائيل ستستمر".

اقرأ أيضاً: مسودة لميزانية 2024 في "إسرائيل": توقعات بارتفاع العجز إلى 6.6% من الناتج المحلي

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.