إعلام إسرائيلي: رؤساء أركان "الجيش" الإسرائيلي يتوارثون الإخفاقات

صحيفة "إسرائيل هيوم" الإسرائيلية أشارت إلى أن العديد من المسؤولين السابقين والحاليين على المستويات السياسية والعسكرية والاستخبارية يقرأون في السنوات التي أدت إلى الإخفاق في رئاسة أركان "جيش" الاحتلال.

  • إعلام إسرائيلي: رؤساء أركان
    رئيس أركان "جييش" الاحتلال الإسرائيلي ورث الإخفاق ممن سبقه في المنصب أفيف كوخافي

أكدت صحيفة "إسرائيل هيوم" الإسرائيلية أنّ "رئيس الأركان السابق أفيف كوخافي اختفى تقريباً منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، لكن الحرب تطارده". 

وأشارت، اليوم الخميس، إلى أن العديد من المسؤولين السابقين والحاليين في المستوى السياسي والعسكري والاستخباري يقرأون في السنوات التي أدت إلى الإخفاق، وفي الأشهر الأربعة بعد تسليمه المنصب لرئيس الأركان الحالي هرتسي هاليفي. 

ونقلت الصحيفة عن أحد ضباط الاحتياط، الذي يشارك في الحرب على غزّة ويعرف كوخافي جيداً، قوله إن "هليفي ورث الإخفاق من كوخافي". 

على صعيد آخر، اتهم المسؤولون الذين تحدثوا إلى الصحيفة رئيس شعبة الاستخبارات في "الجيش" الإسرائيلي (أمان) أهارون هاليفا بأنه تسبب في إدمان "الجيش" على التكنولوجيا وإهمال الاستخبارات الميدانية. 

وأكدوا أن رئيس "أمان" نجح في إقناع المستوى السياسي في "إسرائيل" بصحة التصوّر أن حركة حماس "مردوعة"، وذلك من خلال تمسّكه برأيه ومحاوطة نفسه بضباط يقولون له "نعم". 

ومنذ بداية ملحمة "طوفان الأقصى" في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، كثُرت الاعترافات بين المسؤولين الإسرائيلين بالإخفاق على المستويات كافة، ولا سيما العسكرية والأمنية، والأهم هو الاعتراف بعدم توقّع يوم الهجوم.

ويتقاذف المسؤولون الإسرائيليون التُهم في القراءة البعيدة عن الواقع لوضع المقاومة الفلسطينية في غزّة، كما تهم المسؤوليات بشأن الإخفاقات، حتى إنَّ "كابينت" الحرب الإسرائيلي يشهد خلافات وصدامات داخلية بين أعضائه في الآراء بشأن إدارة الحرب وصفقة تبادل الأسرى. 

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.