إعلام إسرائيلي: تهديد الجبهة الشمالية قاس ويصعّب عودة المستوطنين

مع تواصل العدوان الإسرائيلي على غزة لليوم الـ40 على التوالي.. قلق الاحتلال من الجبهة الشمالية يتصاعد نتيجة ضربات المقاومة الإسلامية في لبنان الآخذة في التوسّع.

  • "معاريف": صواريخ حزب الله والقذائف الصاروخية والطائرات المسيّرة وغير المأهولة من كافة الأنواع بعضها دقيق وفتّاك

تناولت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية التطورات العسكرية على الحدود اللبنانية - الفلسطينية المحتلة أي (جبهة الشمال) - وفق التوصيف الإسرائيلي، حيث تشكل هذه الجبهة قلقاً إضافياً لدى "إسرائيل" التي تواجه مقاومة شرسة في جبهة غزة أيضاً.

وفي وصفها لسخونة المعركة القائمة، قالت الصحيفة الإسرائيلية إنّ "الأجواء قاسية هذه الأيام على الحدود الشمالية، والسكان (المستوطنون) يطالبون بإزالة تهديد حزب الله لمستوطناتهم، وإلا فإنهم لن يعودوا".

وأضافت أنّه "حتى لو سحب حزب الله عناصره إلى شمالي الليطاني، وحتى لو كان هناك هدوء مؤقت في الشمال يهدف إلى تخديرنا، ممنوع على إسرائيل التأجيل، لاحتواء هذا التهديد من الشمال".

وأشارت الصحيفة إلى أنه "في الوقت الذي يركز فيه الجيش الإسرائيلي بشكل أساسي على معركة غزة، وتحرير الأسرى، والقضاء على حماس والجهاد الإسلامي، أصبحت الحدود الشمالية مصدر إزعاج مقلق جداً لعشرات الآلاف من سكان الشمال، الذين يقف حزب الله في الجهة المقابلة لهم كتهديد حقيقي".

وتحدثت عن ما يمتلكه حزب الله من  عشرات الآلاف من الصواريخ والقذائف الصاروخية والطائرات المسيّرة الدقيقة والفتاكة، والتي تشكل خطراً على "إسرائيل".

ويتزايد قلق الاحتلال من الجبهة الشمالية، مع تواصل عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله المساندة للمقاومة الفلسطينية، والتي تأتي أيضاً رداً على اعتداءات الاحتلال على قرى لبنان الجنوبية.

ونشر الإعلام الحربي لحزب الله، فجر أمس الثلاثاء، مشاهد لاستهداف مقاوميه قوة مشاة تابعة لـ "جيش" الاحتلال  في مستوطنة "نطوعا" قرب ثكنة "برانيت" عند الحدود اللبنانية الفلسطينية.

وأظهرت المشاهد وقوع إصابات مؤكّدة بين قتيل وجريح، واستقدام قوات الاحتلال سيارات مدنية لإجلاء الإصابات. 

وأعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله -  استهداف عدّة مواقع وتجمعات عسكرية للاحتلال، مؤكّدةً تحقيق إصابات مباشرة.‏

وجاء، في بيانين منفصلين للمقاومة، أنّه تمّ استهداف موقع بركة ريشا وأماكن التجمع العسكري المحيطة به، وموقع ‏رويسات العلم في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية، الأمر الذي أوقع إصابات مباشرة.

كما استهدفت المقاومة الإسلامية في نفس اليوم، نقطة تحشيد لجنود الاحتلال قرب موقع المرج بالأسلحة الملائمة، الأمر الذي أوقع إصابات مباشرة.

اقرأ أيضاً: كيف أربكت المقاومة الذكاء الاصطناعي للتكنولوجيا الإسرائيلية؟

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.