إعلام إسرائيلي: حزب الله لا يردعنا فقط في الشمال.. بل من العمل بحزم في غزة

وسائل إعلام إسرائيلية تشير إلى أنّ "العين شاخصة تجاه حزب الله"، وتؤكد أنّ "الجيش" الإسرائيلي يخشى كثيراً من سيناريو تعدد الساحات.

  •  إعلام إسرائيلي: حزب الله لا يردعنا فقط في الشمال.. إنما يردعنا من العمل بصورة حازمة في غزة
    إعلام إسرائيلي: حزب الله لا يردعنا فقط في الشمال.. إنما يردعنا من العمل بصورة حازمة في غزة

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، أنّ حزب الله لا يردع "إسرائيل" فقط في الشمال، وإنما يردعها من العمل بصورة حازمة في غزة.

وقال محلل عسكري في "القناة 13" إنّ "رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية أشار إلى أنّ ما حصل ليس جولة وإنما حرب"، مضيفاً: " لكن الهجمات في غزة هي جولة، لم نرَ ضربة واسعة جداً وهامة".

وتابع بالقول: "أنا لا أستخف بما يلقيه سلاح الجو على قطاع غزة، ولكن ما زالت الأمور مدروسة بشكل أساسي بسبب الشمال"، مشيراً إلى أنّ "العين شاخصة تجاه حزب الله".

ولفت المحلل الإسرائيلي إلى أنّ "الفهم في إسرائيل هو أنّ حزب الله لم يقرر بعد إذا ما كان سينضم إلى هذه المعركة، وهذا الآن يلجم الرد الإسرائيلي"، موضحاً أنه "في حال جُننّا في قطاع غزة، فهذا ربما سيدفع حزب الله إلى الانضمام، ولذلك الجيش الإسرائيلي يخشى كثيراً من سيناريو تعدد الساحات".

وأكد أنّ "الصحيح حالياً هو أنّ القيادة الإسرائيلية تخشى أن تأخذ المبادرة وتقود المواجهة"، مشيراً إلى أنّ "حزب الله لا يردعنا فقط في الشمال وإنما يردعنا من العمل بصورة حازمة في غزة".

كذلك، اعتبر أنّ إيران وحزب الله سيريان الفرصة سانحة، إذ إنّ "إسرائيل راكعة على ركبتيها، وهذه هي اللحظة للدخول والقضاء عليها نهائياً".

وأكد المحلل أنّ "حرباً متعددة الساحات الآن بالنسبة لإسرائيل هي أمرٌ صعب".

بالتوازي، قال عضو "الكنيست" الإسرائيلي، غدعون ساعر، إنّ "إسرائيل أمام احتمالية عالية لتحد متعدد الساحات"، مشيراً إلى ضرورة "التعامل مع كلام حزب الله بجدية".

وأضاف قائلاً: "أنا أعتقد أنّ حماس ما كانت لتبدأ بهذه العملية لو لم تكن من خطة شاملة".

وفي وقتٍ سابق اليوم، أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ الحدود مع لبنان ليست كالحدود في الجنوب (قطاع غزة) بل وضعها أسوأ، مؤكدةً أنّ "إسرائيل" لا تريد معركة في الشمال.

كذلك، نقل الإعلام الإسرائيلي عن رئيس حكومة الاحتلال السابق، نفتالي بينيت، قوله إنّه يجب على "إسرائيل" أن تنظر إلى كل الساحات على أنها معركة واحدة، مؤكداً أنّ "الصورة الكبيرة قاسية ويصعب استيعابها".

يُشار إلى أنّ هذا التخوف الإسرائيلي يأتي بعدما أصدرت المقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله، بياناً صباح اليوم، أعلنت فيه أنّ مجموعات الشهيد القائد الحاج عماد مغنية قامت بالهجوم على 3 مواقع ‏للاحتلال الإسرائيلي في منطقة مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، هي: موقع ‏الرادار وموقع زبدين وموقع رويسات العلم، بأعداد كبيرة من قذائف ‏المدفعية والصواريخ الموجهة، مؤكدةً إصابة المواقع بإصابات مباشرة.

وأكّد حزب الله أنّ الاستهداف جاء "‏على طريق تحرير ما تبقى من أرضنا اللبنانية المحتلة، وتضامناً مع ‏المقاومة الفلسطينية المظفرة والشعب الفلسطيني المجاهد والصابر".

يُذكر أنّ وسائل إعلام إسرائيلية أكدت ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين إلى أكثر من 700 قتيل، والجرحى إلى 2200، بينهم عشرات الحالات في خطر شديد، في أعقاب عملية "طوفان الأقصى" المستمرة حتى اللحظة.

وأعلن الإعلام الإسرائيلي أنّ "من بين القتلى في صفوف الجيش في غلاف غزة قائد كتيبة الاتصالات، ونائب قائد وحدة ماجلان، وقائد سرية، وقائد فصيل في قيادة الجبهة الداخلية، وقائد كتيبة الحوسبة 481، وقائد طاقم في وحدة دوفدوفان".

اقرأ أيضاً: كتائب "سيد الشهداء": إذا تدخلت واشنطن مباشرةً في غزة فلن تبقى خطوط حمر

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.