إعلام إسرائيلي: قلق من التصعيد في عدة قطاعات على نحو متقابل

أحد المحلِّلين السياسيين الإسرائيليين يتحدَّث عن التصعيد الذي تخشاه المؤسستان الأمنية والعسكرية.

  • إعلام إسرائيلي: ما شاهدناه في الأيام الأخيرة حتى اليوم هي عمليات أجواء
    إعلام إسرائيلي: ما شاهدناه في الأيام الأخيرة حتى اليوم هو عمليات أجواء

أشار الإعلام الإسرائيلي، اليوم الإثنين، إلى أن "التصعيد في عدة قطاعات، على نحو متقابل، من الطبيعي أن يُقلق المؤسستين الأمنية والعسكرية".

واعتبر المحلل العسكري في "القناة 13"، ألون بن دافيد، أن "ما شاهدناه في الأيام الأخيرة، من يوم الجمعة حتى اليوم، هو عمليات أجواء"، موضحاً "أننا نرى أن حماس لم تنجح في إخراج الحشود إلى الشوارع، فلقد أعلنت أيامَ غضب، وتوقعت خروج المئات للاحتكاك بجنود الجيش، لكنهم لم يخرجوا. أمّا منفردين، فيخرج كل واحد لأسبابه لتنفيذ عمليات، في حين أن إطلاق النار من قطاع غزة لليلة الثالثة على التوالي يعطي رياحاً داعمة لهذه الظاهرة".

وفي وقت سابق من اليوم الإثنين، قال الإعلام الإسرائيلي إنه مع إلقاء القبض على 4 أسرى فلسطينيين، وبقاء اثنين طلقاء، فإن "أي إراقة دماء في حادثة الهروب من سجن جلبوع ستؤدي إلى أعمال عنف في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة". 

وتابع "إذاً، المطاردة مستمرة خلف المتحرِّرين (الأسرى) من سجن جلبوع والشعور بأننا نقترب من النهاية. لكن، ما دامت المطاردة مستمرة فإن الأجواء ستستمر، هل ستبقى بعد المطاردة؟ الأمر مرتبط بكيفية اعتقال الأسيرين المتحرِّرَين، وإذا كانا سيصابان خلال الاعتقال، وهذا ما سيحدد إلى أين نتجه".

وأكَّد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، أبو عبيدة، منذ يومين، أن "تحرر الأسرى أظهر مجدَّداً هشاشة أمن العدو".

وأعلن أبو عبيدة أن "أي صفقة تبادُل لن تتمّ إلاّ إن شملت الأسرى المحرَّرين من سجن جلبوع"، مشدِّداً على أن "إعادة اعتقال أبطال نفق الحرية لا تحجب العار الذي لحق بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية تحدّثت، يوم السبت، عن اعتقال قوات الاحتلال اثنين آخرين من الأسرى المتحرِّرين  من سجن "جلبوع" في منطقة الطور، وذلك بعد اعتقال محمود عبد الله العارضة ويعقوب محمود قادري.

وحذّرت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية من المساس بالأسرى، وكانت قد دعت الشعب الفلسطيني إلى اعتبار يوم الأحد في 12 أيلول/سبتمبر، يوماً وطنياً، في ذكرى اندحار آخر جنود الاحتلال عن أرض قطاع غزة.

وأكدت القوى "وقوفها مع الأبطال ومع الحركة الأسيرة التي تتصدّى لهجمة صهيونية غير مسبوقة"، مضيفةً أنه "لن نترك أسرانا يواجهون وحدهم قوات الإجرام الصهيوني وممارساتهم العنصرية، وأن الخيارات كاملة مفتوحة أمام شعبنا ومقاومته للرد على أيّ مساس بالأسرى المحرَّرين الستة، أو الأسرى القابعين داخل السجون".

وكانت حركة "حماس" حذّرت الاحتلال من استمرار الإجراءات الانتقامية بحق الأسرى، وحمّلته المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، وتَبِعات سياساته الخطرة.