إعلام إسرائيلي: وفد أميركي في القدس يرفض لقاء أحزاب يمينية إسرائيلية

وسائل إعلام إسرائيلية تفيد بأن وفداً يضم أعضاء من مجلس الشيوخ الأميركي يلتقي اليوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين، ويرفض لقاء ممثلين عن أحزاب يمينية.

  • إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش
    وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير ووزير الأمن بتسلئيل سموتريتش

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ مشرّعين أميركيين رفضوا لقاء ممثلين من أحزاب اليمين المتطرف في فلسطين المحتلة.

ويضم الوفد الأميركي الذي وصل إلى القدس المحتلة، أعضاء ديمقراطيين وجمهوريين من مجلس الشيوخ الأميركي، حيث سيتلقي رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ورئيسها السابق يائير لابيد، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين.

السيناتور الأميركي جاكي روسن، التي تترأس الوفد أوضحت لجهات في الحكومة الإسرائيلية أنها غير معنية بلقاء ممثلين عن حزبي "الصهيونية الدينية" و"قوة يهودية"، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.

وتعدّ هذه المرة هي الأولى منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي تنقل فيها رسالة من جانب جهات أميركية بأنها ترفض لقاء ممثلين عن حزبين من أحزاب الائتلاف.

وفي وقت سابق، قال محللون إسرائيليون إنّ تشكيل حكومة يمينية برئاسة نتنياهو مدعومة من اليمين الإسرائيلي المتشدد، ستعمّق الفجوة بين "إسرائيل" واليهود الأميركيين.

وكان وقّع نتنياهو اتفاقاً ائتلافياً مع حزب "الصهيونية الدينية" اليميني، الذي حصل على منصب مسؤول رئيسي للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، بحيث يحصل الحزب بالتناوب على وزارة المالية ووزارة الهجرة والاستيعاب ووزارة البعثات الوطنية.

يذكر أن تكتّل اليمين بزعامة نتنياهو حصد مع حلفائه، أغلبية مقاعد الكنيست بنيلهم 64 مقعداً من أصل 120 في إثر الانتخابات التشريعية، متقدّمين على المعسكر المنافس بقيادة الوسطي يائير لبيد (54 مقعداً).

وسبق ذلك، توقيع نتنياهو مع حزب "القوة اليهودية" بزعامة إيتمار بن غفير، اتفاق تحالف يمنح الأخير حقيبة الأمن الداخلي.

والجدير ذكره، أن مسؤولين أميركيين كبيرين قالا في وقت سابق، إنّ "إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لا تتوقع أن تعمل مع بن غفير، إذا تمّ تعيينه وزيراً في الحكومة التي سيشكلها بنيامين نتنياهو". 

اقرأ أيضاً: ما تأثير صعود اليمين المتطرف في "إسرائيل" في الجيش والعلاقات الخارجية؟