إيران: الاتفاق الإيراني السعودي زلزال سياسي لأميركا

مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية اللواء يحيى رحيم صفوي يصرّح أنّ مرحلة ما بعد الولايات المتحدة بدأت في منطقة الخليج مع الاتفاق بين طهران والرياض.

  • مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية اللواء يحيى رحيم صفوي (أرشيف)
    مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية اللواء يحيى رحيم صفوي (أرشيف)

وصف مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية اللواء يحيى رحيم صفوي، اليوم الأحد، الاتفاق الإيراني السعودي بـ"الزلزال السياسي".

وقال رحيم صفوي إنّ هذا الاتفاق السياسي "يُمثّل نهاية الهيمنة الأميركية على المنطقة".

وأشار مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية إلى أنّ "مرحلة ما بعد الولايات المتحدة بدأت في منطقة الخليج مع الاتفاق بين طهران والرياض".

وأوضح أنّ "الاتفاق الإيراني السعودي يأتي لمصلحة البلدين ومنطقة غرب آسيا"، معقباً بقوله: "الاتفاق غير موّجه ضد أيّ دولةٍ في المنطقة".

ولفت إلى أنّ "الاتفاق ثاني أكبر ضربة من قبل الصين موجهة لأميركا، ويبدو أنّ الصين وروسيا ستساعدان السعودية لتصبح عضواً في منظمة شنغهاي للتعاون".

وفي الأول من أمس، أعلنت إيران والسعودية، في بيانٍ مشترك، الاتفاق على استئناف الحوار والعلاقات الدبلوماسيةـ وإعادة فتح السفارتين في البلدين، في غضون شهرين.

وكانت جهات عربية عدة، أبرزها مصر والإمارات وقطر، قد رحّبت بالتقارب، مؤكدةً أنه سيساهم في خلق مناخ إيجابي في المنطقة ويسهم في استقرارها وأمنها.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة "خانه ملت" التابعة للبرلمان الإيراني عن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف قوله إنّ "اتفاق استئناف العلاقات بين إيران والسعودية أظهر أنّ السبب الرئيس للخلاف في المنطقة هو تدخل القوى الأجنبية".

وأضاف قاليباف أنّ "إحياء العلاقات بين دولتين هامتين خلق الأمل الجاد في أن يكون هذا الاتفاق بداية لتطوير التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين، ويصبّ في مصلحة جميع دول المنطقة".

وأكّد أنّ "الشرط المُسبق لتطوير هذا التعاون هو مراعاة حسن الجوار وخلق الثقة المتبادلة".

اقرأ أيضاً: "نيويورك تايمز": ما أهداف الوساطة الصينية من التقارب الإيراني السعودي؟