"ائتلاف 14 فبراير" يطالب بتفكيك القاعدة الأميركية في البحرين

في ذكرى "اليوم الوطني لطرد القاعدة الأميركية من البحرين"، حركة "ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير" البحرينية تصدر بياناً تطالب فيه بتفكيك هذه القاعدة، باعتبارها "وكر التجسس ضد محور المقاومة".

  • "ائتلاف 14 فبراير": نطالب بتفكيك القاعدة الأميركية في منطقة الجفير.

طالبت حركة "ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير" البحرينية في بيان، اليوم الأربعاء، في ذكرى "اليوم الوطني لطرد القاعدة الأميركية من البحرين"، بتفكيك هذه القاعدة باعتبارها "وكر التجسس ضد محور المقاومة".

وقالت الحركة في بيانها: "جرى بناء القاعدة الأميركية في الجفير في البحرين عام 1935، وكانت جزءاً من ميناء سلمان. واستأجرت البحرية الأميركية بعدها مساحة من القاعدة عام 1950، وبعد استقلال البحرين المزعوم عن الاستعمار البريطاني عام 1971 استحوذت البحرية الأميركية على كامل مساحة القاعدة".

وأوضحت أنّ "من أهم وظائف ومهمات القاعدة العسكرية الأميركية هو الحفاظ على الكيان الخليفي العميل لهم في البحرين"، مشيرةً إلى أنها "قامت بتدريب المرتزقة الأردنيين والباكستانيين والسوريين واليمنيين على كيفية قمع ثورة 14 فبراير المجيدة التي انطلقت في عام 2011".

وأضافت: "بعد التطبيع الخليفي مع كيان الاحتلال الصهيوني أصبحت البحرين وكراً للتجسس وقاعدة متقدمة للرصد والاستطلاع والتجسس ضد إيران الثورة الاسلامية، ومحور المقاومة الممتد من يمن الشموخ والتحدي والتصدي إلى فلسطين المحتلة".

وطالبت الحركة البحرينية "بتفكيك القاعدة الأميركية في منطقة الجفير، وكذلك الأسطول الأميركي الخامس، وخروج جميع الضباط والمستشارين الأمنيين والعسكريين الأميركيين والصهاينة".

كما أكدت أنّ "المشكلة اليوم ليست بالسلاح النووي الإيراني، وإنما في موقع إيران الجيوسياسي وما تشكله من تهديد ثوري للامبريالية والصهيونية والرجعية العربية"، وكذلك "استمرارها في مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية ودعم فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعراقية واليمنية".

ودعت الحركة "أحرار وشرفاء العالم والأمة العربية والإسلامية للمشاركة والتفاعل على كل الأصعدة الممكنة، وذلك باتخاذ وتسجيل مواقف مبدئية ثورية داعمة تطالب بتفكيك هذه القاعدة ووكر التجسس ضد محور المقاومة، والتي تهدد الأمن القومي لقلعة المقاومة المتمثل اليوم في الجمهورية الإسلامية في إيران".

اخترنا لك