اتحاد عمال السيارات منقسم بشأن بايدن .. من يدعم الإبادة في غزة لا يستحق التأييد في الانتخابات

انقسام في المواقف بين رئاسة اتحاد عمال السيارات في الولايات المتحدة وأعضائها بشأن دعم الرئيس جو بايدن في الانتخابات الرئاسية وذلك على خلفية الحرب على غزة.

  • اتحاد عمال السيارات: انقسام بشأن بايدن .. من يدعم
    الرئيس الأميركي، جو بايدن، في حديث إعلامي سابق له ( أ ب)

أفاد موقع "ذا انترسبت" الأميركي أن انقساماً في الآراء تشهده نقابة اتحاد عمال السيارات بين دعم أو رفض دعم حملة الرئيس الأميركي جو بايدن للانتخابات الرئاسية هذا العام 2024 في البلاد. 

وأوضح الموقع أن الانقسام في المواقف جاء نتيجة تأييد رئيس الاتحاد، شون فاين، لبايدن في مؤتمر برنامج العمل المجتمعي الوطني للاتحاد في العاصمة واشنطن، بينما عارضه أعضاء النقابة بسبب دعمه لـ "إسرائيل" ومعارضته دعوة النقابة لوقف إطلاق النار في غزّة. 

ونقل الموقع عن أعضاء اتحاد عمال السيارات المعارضين قولهم إن "هناك تناقضاً بين تأييد الاتحاد لبايدن اليوم ودعوته لوقف إطلاق النار في غزة". 

وقالت عضو في النقابة المعارضِة جوهانا كينغ سلوتسكي إنّ "الرئيس الذي يدعم الإبادة الجماعية، ويرسل الأموال والأسلحة إلى إسرائيل لقتل الأطفال والأسر، هذا ليس أمراً يستحق تأييدي".

ولفت الموقع الأميركي إلى أن نحو 527 عاملاً في الاتحاد وقعوا على عريضة نظمها أعضاء النقابة "العمل من أجل فلسطين"، للضغط على القيادة النقابية لتأييد المرشحين السياسيين الذين يدعون علناً إلى وقف إطلاق النار والتصويت وفقاً لذلك. 

وذكر الموقع أن اتحاد عمّال السيارات كان قد أيّد وقف إطلاق النار في غزّة في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وكان رئيسه فاين قد انضمّ إلى مجموعة من المشرعين خارج مبنى الكونغرس للدعوة إلى وقف إطلاق النار. 

وأظهرت نتائج استطلاع رأي، الشهر الماضي، أن 61% من المواطنين الأميركيين يعارضون سياسة بايدن تجاه الحرب على غزة، كما بيّن الاستطلاع أنّ نسبة من يعتقدون أن بايدن يظهر دعماً أكثر من اللازم لـ "إسرائيل" ارتفعت إلى 38%.

وأشار العديد من المستطلعة آراؤهم إلى أنّ نهج الرئيس الأميركي تجاه "إسرائيل" خلق خلافات متزايدة داخل حزبه الديمقراطي. 

اقرأ أيضاً: "أن بي سي": بسبب غزّة.. إدارة بايدن تواجه معارضة داخلية غير مسبوقة في تاريخ واشنطن

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.