اتفاقية دفاع مشترك بين السويد وبريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ونظيرته السويدية ماغدالينا أندرسون يعلنان إبرام اتفاقية دفاع وحماية متبادلة بين البلدين في حالة وقوع عدوان.

  • اتفاقية دفاع مشترك بين السويد وبريطانيا
     رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ونظيرته السويدية ماغدالينا أندرسون

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ونظيرته السويدية ماغدالينا أندرسون، اليوم الأربعاء، إبرام اتفاقية دفاع وحماية متبادلة في حالة وقوع عدوان، قبل قرار السويد بشأن الانضمام لعضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو). 

وقال رئيس الحكومة البريطانية خلال مؤتمر صحافي مشترك في السويد: "إذا تعرضت السويد للهجوم وتطلعت إلينا للحصول على الدعم فسوف نقدمه لها".

وتأتي تصريحات رئيس الوزراء البريطاني خلال زيارة يقوم بها إلى فنلندا والسويد لبحث خطط البلدين للانضمام إلى حلف الناتو.

وكان المتحدث باسم جونسون أكد عشية الزيارة أنّ بلاده تدعم "القدرة الديمقراطية للبلدين على اتخاذ قرار بشأن أشياء مثل عضوية الناتو"، مضيفاً: "نحن نتفهم مواقف السويد وفنلندا وهذا هو السبب في أنّ رئيس الوزراء سيناقش هذه القضايا الأمنية الأوسع نطاقاً".

وذكرت وزيرة الخارجية السويدية آن ليند، بعد اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين الأسبوع الفائت أنّها تلقت ضمانات أمنية، لكنّها لم تذكر أي تفاصيل.

وبعد معلومات وتقارير تفيد بأنّ السويد وفنلندا تتأهبان للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، قال الأمين العام للحلف إنّ الناتو سيزيد وجوده في بحر البلطيق، إذا قدّمت السويد طلباً للانضمام إليه.

ومن المتوقع أن تتخذ كل من السويد وفنلندا قراراً بشأن ما إذا كانت ستقدم طلباً للانضمام إلى حلف الأطلسي هذا الشهر. ويسعى البلدان للحصول على "ضمانات عسكرية للحماية"، أثناء بحث طلب الانضمام للحلف، والذي قد يستغرق ما يصل إلى عام حتى توافق عليه جميع الدول الأعضاء.

وسبق أن حذّرت موسكو كلاً من السويد وفنلندا من "عواقب وخيمة"، وهددت بنشر أسلحة نووية وصواريخ فرط صوتية في جيب كالينينغراد في أوروبا، إذا انضمت الدولتان إلى الحلف.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.