اتفاق في السودان: عودة حمدوك لرئاسة الحكومة وإطلاق سراح المعتقلين

بعد التوصل إلى اتفاق، رئيس حزب الأمة السوداني يقول لوكالة "رويترز" إن الجيش سيعيد عبد الله حمدوك لمنصب رئيس الوزراء.

  • الجيش  السوداني يعيد عبد الله حمدوك لمنصب رئيس الوزراء
    رئيس الحكومة السودانية المقالة عبد الله حمدوك

قال رئيس حزب الأمة السوداني لوكالة "رويترز" إن الجيش  سيعيد عبد الله حمدوك لمنصب رئيس الوزراء بعد التوصل إلى اتفاق.

ولفت رئيس حزب الأمة السوداني إلى أن حمدوك "سيشكل حكومة كفاءات وسيتم إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين".

كما نقلت الوكالة عن مصدر سوداني قوله إن "حمدوك مشارك في الاتفاق مع الجيش والإعلان الدستوري لا يزال أساس المحادثات".

وأضاف المصدر أن "حمدوك وافق على الاتفاق لوقف إراقة الدماء بعد احتجاجات على الانقلاب العسكري الذي وقع الشهر الماضي".

وقال المصدر إن "الإعلان الدستوري الذي تم التوصل إليه بين الجيش والمدنيين في عام 2019 سيبقى الأساس للمفاوضات".

 قوى الحرية والتغيير في السودان: التظاهرات المقررة اليوم لا تزال قائمة

بالتزامن، دعا معارضو الانقلاب في السودان إلى احتجاجات جديدة، اليوم الأحد، للمطالبة "بعودة السلطة المدنية" رغم حملة القمع التي أسفرت عن مقتل أربعين شخصاً على الأقل منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر، بحسب أطباء.

ودعا ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي السبت إلى "تظاهرة مليونية" الأحد تحت وسم "مليونية 21 نوفمبر".

هذا وقالت قوى الحرية والتغيير في السودان إن التظاهرات المقررة اليوم لا تزال قائمة، مضفيةً "لسنا معنيين بأي اتفاق لعودة عبد الله حمدوك إلى رئاسة الوزراء".

يذكر أنه في أواخر الشهر الماضي، أعلن قائد الجيش حل مجلسي السيادة والوزراء، وفرض حالة الطوارئ في البلاد، عقب خلافات عميقة بين المكونين العسكري والسياسي على إدارة المرحلة الانتقالية.

وتزامن ذلك مع حملة اعتقالات طالت سياسيين وشخصيات كبيرة، بما في ذلك رئيس الوزراء، الذي سرعان ما أطلق الجيش سراحه مرة أخرى، لكن أبقاه تحت الإقامة الجبرية لبعض الوقت.

في غضون ذلك، اندلعت احتجاجات عارمة في البلاد وتجددت على مدار الأسبوع، فيما نددت  قوى دولية وإقليمية بتحركات الجيش السوداني، وطالبته بالعدول عن قراراته الأخيرة، وأعلن بعضها تعليق المساعدات وجهود شطب الديون.

فجر الإثنين 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021 أعلن في السودان عن إنقلاب عسكري، استهدف حل الحكومة ومجلس السيادة واحتجاز وزراء الحكومة ورئيسها، ومسؤولين وحزبيين، وأعلن قائد الجيش حالة الطورائ، فأي مستقبل ينتظر السودان؟