استطلاع رأي أميركي يظهر ازدياد القلق من انهيار الديمقراطية في البلاد

استطلاع رأي أميركي يظهر أن 67% من المستطلعين الأميركيين يعتقدون أنّ الديمقراطية في الولايات المتحدة أصبحت في خطر.

  • استطلاع للرأي: الديمقراطية الأميركية على وشك الانهيار
    استطلاع للرأي: الديمقراطية الأميركية على وشك الانهيار

كشف استطلاع جديد للرأي نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اليوم الجمعة، ازدياد القلق في الولايات المتحدة الأميركية من انهيار الديمقراطية في البلاد.

ووفق استطلاع الرأي الذي أجرته جامعة "كوينيبياك" الأميركية، فإنّ نحو 67% ممن شملهم الاستطلاع يعتقدون أنّ الديمقراطية في خطر.

وبحسب الجامعة، فإنّ الاستطلاع شمل 72% من الناخبين الديمقراطيين المسجلين و70% من الجمهوريين.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس الجمعة، إنّ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب والجمهوريين يمثّلون تطرفاً يهدد أسس الولايات المتحدة الأميركية، محذراً من خطرهم على الديمقراطية.

وكان ترامب اتهم بايدن بتسييس مكتب التحقيقات الفيدرالي، في محاولةٍ لمنعه من الوصول إلى انتخابات العام 2024 قبل أن تبدأ، من خلال تصوير الجمهوريين على أنّهم تهديد للديمقراطية.

وقال محلل استطلاعات الرأي في جامعة "كوينيبياك"، تيم مالوي، إنّه "في لحظة اتفاق نادرة، يتحد الأميركيون حول قلقٍ مشؤوم".

ووفقاً للاستطلاع الذي شمل 1584 شخصاً، فإنّ نسبة الأميركيين الذين يخشون الديمقراطية ارتفعت 9 نقاط منذ شهر كانون الثاني/يناير الماضي.

وكشف استطلاع رأي سابق أجرته شبكة "NBC News" أنّ "التهديدات للديمقراطية كانت أهم قضية تواجه البلاد".

وتضيف الشبكة الأميركية أنّ نحو 21% من المستطلعين صنّفوا التهديدات للديمقراطية على أنّها "القضية الأكثر أهمية"، في حين قال 16% إنّها تتعلق بتكاليف المعيشة، مقابل 14% وضعوا الوظائف والاقتصاد على رأس قائمة الفواتير.

يذكر أن صحيفة "واشنطن بوست" ذكرت في تقريرٍ سابق أنّ الرئيس الأميركي، جو بايدن، التقى سراً مجموعة من المؤرخين، الذين حذّروه من تهديدات تواجه الديمقراطية الأميركية، وقارنوا اللحظة الحالية بعصر ما قبل الحرب الأهلية. 

من جهته، قال مركز "الفكر الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية" إن الولايات المتحدة، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أصبحت ضمن القائمة السنوية "للديمقراطيات المتراجعة"، قائلاً إنّ "التراجع في الحريات المدنية، والرقابة على الحكومة، يشيران إلى وجود مشاكل خطيرة في أساسيات الديمقراطية".