استطلاع رأي: 97% من مواطني المجر يرفضون العقوبات الغربية على روسيا

استطلاع أجرته الحكومة المجرية يظهر رفض 97% من المواطنين العقوبات المفروضة على روسيا، والحكومة تعتزم استخدام الاستطلاع في محادثاتها مع الاتحاد الأوروبي.

  • 97% من الشعب الهنغاري صوّت في الاستطلاع لصالح رفع العقوبات الغربية على روسيا
    97 %من الشعب في المجر يؤيّد رفع العقوبات الغربية عن روسيا

أعلنت السلطات المجرية (هنغاريا) أن غالبية الشعب ترفض العقوبات المفروضة من جانب الغرب على روسيا.

وأفادت المتحدثة باسم الحكومة الهنغارية، ألكسندرا سينتكيراي، عبر صفحتها في "فيسبوك" بأنّ نتائج الاستطلاع أظهرت أنّ "97% من الهنغاريين يرفضون عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على روسيا، ويؤيدون إلغاءها، كونها تضر بهنغاريا".

وأضافت المتحدثة أنّ "مراجعة سياسة عقوبات الاتحاد الأوروبي، باتت أمراً ضرورياً".

يذكر أنّ الحكومة المجرية أجرت استطلاعاً وطنياً على مدى شهرين، انتهى في 15 كانون الأول/ديسمبر 2022، شارك فيه أكثر من مليون مواطن بشأن العقوبات على إمدادات النفط والغاز وحظر توريد الوقود الروسي والعقوبات المحتملة في مجال الطاقة النووية وغيرها.

كما لم تخفِ الحكومة المجرية إمكانية استخدامها نتائج الاستطلاع الوطني، كحجّة في المفاوضات مع قيادة الاتحاد الأوروبي.

وكان رئيس الوزراء الهنغاري، فيكتور أوربان، دعا مراراً إلى مراجعة سياسة عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا، وحصل على استثناءات لبلاده من بعض القيود المفروضة على إمدادات النفط والغاز الروسي.

وفي 22 كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلن المفوض الأوروبي للبيئة، فيرجينيوس سينكيفيتشوس، في مقابلة مع محطة الإذاعة الليتوانية "زينيو راديو" أنّ "الاتحاد الأوروبي وصل إلى سقف العقوبات المفروضة على روسيا".

وكانت آخر حزمة عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا هي الحزمة التاسعة، التي تتضمّن قيوداً اقتصادية جديدة، بالإضافة إلى عقوبات شخصية ضد نحو 200 فرد ومنظمة في روسيا. 

في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الروسية أنّ حزمة العقوبات الأوروبية الجديدة ضد موسكو بسبب عمليتها العسكرية في أوكرانيا "ستفاقم المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في الاتحاد الأوروبي نفسه".