استطلاع: شعبية بايدن بين الأميركيين عند أدنى مستوياتها

دراسة جديدة تكشف تراجع شعبية الرئيس الأميركي جو بايدن بين مواطني بلاده إلى أدنى مستوياتها منذ تنصيبه.

  •  الرئيس الأميركي جو بايدن
    الرئيس الأميركي جو بايدن

قالت مؤسسة "Gallup"، في دراسة نشرتها يوم أمس الجمعة، إنّ شعبية الرئيس الأميركي جو بايدن بين مواطني بلاده انخفضت إلى أدنى مستوياتها منذ تنصيبه.

ووفقاً لمعطيات الدراسة، أعلن 38% من الذين تم استطلاع آرائهم عن موافقتهم على عمل بايدن في منصب رئيس الدولة. وعارض عمل بايدن في المنصب المذكور 59% من المشاركين في الاستطلاع، أما الباقون فلم يردوا على السؤال المتعلق بذلك.

وأشارت الدراسة إلى أنّ هذا التصنيف يعتبر الأدنى لبايدن في استطلاعات الرأي التي تنظمها "غالوب"، منذ تنصيبه في كانون الثاني/يناير 2021.

كذلك، قالت الدراسة إنّ "معدل تأييد عمل الرئيس جو بايدن انخفض إلى أقل من 40% للمرة الأولى، وهو الآن عند حد أدنى جديد له هو 38%".

وفي شباط/فبراير 2021، كانت نسبة تأييد الزعيم الأميركي عند 57%، وفقاً لاستطلاعات "Gallup". وعلى مدى الأشهر التالية، انخفض هذا الرقم تدريجياً. ولم تقدم الخدمة شرحاً لأسباب ذلك.

وقبل أيام، أظهر استطلاع جديد للرأي أنّ معظم الديمقراطيين لا يريدون أن يكون الرئيس الأميركي جو بايدن المرشح الرئاسي لحزبهم في العام 2024.

وفي الفترة نفسها، أجرت "كلية إيمرسون" في بوسطن استطلاعاً للرأي أظهرت نتائجه تراجع شعبية الرئيس الأميركي جو بايدن، إذ بيّن أنّ "40% فقط من الأميركيين يوافقون على أداء بايدن، بينما يعارضه 53%".

وكشف استطلاع سابق للرأي أنّ الناخبين في معظم الولايات الأميركية "غير راضين عن أداء الرئيس جو بايدن".

ومع بقاء أقلّ من 4 أشهر على انتخابات التجديد النصفي، في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، تقول نتائج الاستطلاع إنّ "البيئة السياسية قد ساءت بالنسبة إلى الديمقراطيين"، إذ يتمتع بايدن بشكلٍ عام بشعبية أكبر "بين الديمقراطيين الذين يعتبرون ليبراليين من الديمقراطيين الذين يعتبرون معتدلين أو محافظين".