استهداف البنى التحتية للطاقة في عددٍ من المدن الأوكرانية

مدن أوكرانية عدّة تواجه نقصاً في الكهرباء وإمدادات المياه جرّاء استهداف القوات الروسية البنى التحتية للطاقة.

  • استهداف البنى التحتية للطاقة في عددٍ من المدن الأوكرانية
    عمدة لفيف: استهداف محطة الطاقة الحرارية وانقطاع الكهرباء

صرّح رئيس بلدية لفيف، أندري سادوفوي، بأنّ الانفجار الذي وقع في المدينة استهدف منشأة للبنية التحتية، مؤكداً أنّ تشغيل محطات الطاقة الحرارية توقف بسبب نقص الكهرباء.

وقال سادوفوي في بيان: "جرى الكشف عن انفجار في منشأة البنية التحتية الحيوية في لفيف، وقد وصلت الخدمات ذات الصلة إلى مكان الحادث".

وأضاف: "بسبب نقص الكهرباء، جرى تعليق محطات الطاقة الحرارية في المدينة موقتاً، وبالتالي لم يتم توفير الماء الساخن بعد. وقد تم البدء في تشغيل المولدات الاحتياطية في العديد من محطات الضخ لإعادة إمدادات المياه إلى المدينة"، مشيراً إلى "بقاء جزءٍ من المدينة بلا ضوء، وتوقف ثلث إشارات المرور عن العمل".
 
بدوره، أكّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بعد الانفجارات، أنّ "الهجمات استهدفت البنية التحتية للطاقة في البلاد".

في غضون ذلك، أبلغت إدارة مترو خاركيف بتعليق حركة القطارات لأسباب فنية، قائلةً: "لأسباب فنية، تم إيقاف حركة المرور موقتاً على خطوط مترو أنفاق خاركيف".

وأبلغ رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في تشيركاسي إيغور تابوريتس بانقطاع محتمل للتيار الكهربائي في المنطقة بسبب الضربات الصاروخية.

كذلك، أعلن عمدة مدينة خميلنيتسكي الأوكرانية، ألكسندر سيمشيشين، توجيه ضربةٍ للبنية التحتية للمدينة، وانقطاع الكهرباء والمياه في المركز الإقليمي، مشيراً إلى أنّ "المستشفيات تعتمد على مولدات تعمل بالديزل".

وقال سيمشيشين: "في الوقت الحالي، لا توجد إمدادات بالكهرباء، والنقل الكهربائي لا يعمل، وإمدادات المياه متوقفة، وإشارات المرور لا تعمل. وتطلب المرافق الطبية مولدات الديزل الخاصة بها".

وفي وقتٍ سابق اليوم، هزّت انفجارات وسط العاصمة الأوكرانية كييف، بعد أشهر من الهدوء النسبي، وأسفرت عن قتلى وجرحى، وفق معطيات أولية.

وقال عمدة بلدية كييف فيتالي كليتشكو عبر "تليغرام" إنّ "انفجارات عدّة هزت منطقة شيفتشينكيفسكي"، وهي منطقة كبيرة وسط كييف تضم البلدة القديمة التاريخية، إضافة إلى العديد من المكاتب الحكومية.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.

اخترنا لك