اعتداءات جنوب نابلس.. والفلسطينيون يتصدّون لاقتحام بلدة يعبد

يستمر الشبّان الفلسطينيون في التصدي لقوات الاحتلال، والهلال الأحمر الفلسطينيّ يعلن أن 282 إصابة سجّلت خلال المواجهات مع قوات الاحتلال على جبل صبيح.

  • شبان نابلس يتصدون لقوات الاحتلال
    شبان نابلس يتصدون لقوات الاحتلال

تصدى شبان فلسطينيون لقوات الاحتلال في بلدة بيتا جنوبي نابلس، وبيت دجن شرقاً ما أدى إلى إصابات في صفوف المدنيين.

وفي بلدة يعبد جنوب غرب جنين تصدَّى شبان فلسطينيون، لاقتحام قوات الاحتلال البلدة، حيث قامت بإطلاق قنابل الغاز والصوت باتجاههم.

وحاولت أعداد كبيرة من المستوطنين صباح اليوم السبت اقتحام المسجد الأقصى من جهة باب السلسلة.

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطينيّ أن 282 إصابة سجّلت خلال المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيليّ على جبل صبيح، مضيفةً أن من بين الإصابات 18 إصابة بالرصاص الحيّ وصفت إحداها بالخطرة.

كما شهدت بلدة بيتا فعاليات يومية للإرباك الليليّ ضدّ إقامة بؤر استيطانيّة على أرضها.

وفي بلدة يعبد جنوبي غرب جنين، تصدّى شبان فلسطينيون لاقتحام قوات الاحتلال البلدة حيث قامت بإطلاق قنابل الغاز والصوت باتجاههم.

وسلمّت قوات الاحتلال الأسيرين المحررين حسين حرزالله وسيف الكيلاني من يعبد جنوبي جنين، طلبات لمراجعة مخابراتها يوم الأحد بعد اقتحام منازلهم وتحطيم أبوابها، وسط اندلاع مواجهات في البلدة.

وأعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية عن هدم السلطات الإسرائيلية 474 مبنى فلسطينياً منذ بداية العام 2021.

وفي بيان له، قال المكتب إن عمليات الهدم أدّت إلى تهجير 556 شخصاً بينهم نحو 359 طفلاً في مختلف أنحاء الضفة الغربية، مشيراً إلى أن تدمير الممتلكات على نطاق واسع يمثّل مخالفة جسيمة لاتفاقيّة جنيف الرابعة، وقد يرقى إلى جريمة حرب.

بدورها، دعت حركة حماس شباب القدس إلى الاستنفار والرباط على أبواب البلدة القديمة، وفي جميع أحياء مدينة القدس من يوم السبت والتصدي للمستوطنين.

ودعت الحركة جماهير الشعب الفلسطينيّ في الضفة الغربية والداخل الفلسطينيّ إلى شد الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك في يوم عرفة.

وشهدت مدينة القدس المحتلة يوم أمس، حالة من التوتّر في أعقاب استيلاء مستوطنين على قطعة أرض وغرفتين سكنيّتين في حيّ وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.