الأمم المتحدة: أكثر من 3000 شخص وقعوا ضحايا الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا

في حصيلة هي ضعف المسجلة قبل عام، الأمم المتحدة تعلن أنّ أكثر من 3000 شخص لقوا حتفهم أثناء محاولتهم العبور إلى أوروبا العام الماضي.

  • أكثر من 3000 شخص لقوا حتفهم العام الماضي أثناء محاولتهم عبور المتوسط والأطلسي
    أكثر من 3000 شخص لقوا حتفهم العام الماضي أثناء محاولتهم عبور المتوسط والأطلسي

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أنّ أكثر من 3000 شخص لقوا حتفهم، أو فقد أثرهم، أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط والمحيط الأطلسي للوصول إلى أوروبا العام الماضي، في حصيلة هي ضعف تلك المسجّلة قبل عام، إذ تضاعف عدد الوفيات في النصف الأول من العام 2021 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

في الوقت نفسه، زاد عدد الأشخاص الذين حاولوا العبور بحراً من شمال أفريقيا إلى أوروبا من هذا العام بنسبة 58%، ليصل إلى قرابة 76 ألف شخص من كانون الثاني/يناير إلى حزيران/يونيو الماضي.

وقالت الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاّجئين شابيا مانتو، للصحافيين في جنيف، إنّ "من بين المجموع المسجّل في العام 2021، أُعلن عن وفاة أو فقدان أثر 1924 شخصاً في طرق وسط المتوسط وغربه، بينما قضى 1153 شخصاً إضافياً، أو فقد أثرهم في الطريق البحري في شمال غرب أفريقيا المؤدي إلى جزر الكناري"، مضيفةً: "بلغ عدد الوفيات المعلنة 1544 في الطريقين في العام 2020".

وتابعت: "من المقلق أنّه منذ مطلع العام، لقي 478 شخصاً حتفهم أو فقدوا في البحر"، لافتةً إلى أنّ "معظم عمليات العبور بحراً تمّت بواسطة قوارب مطاطية مكتظة وغير مناسبة لارتياد البحر، انقلب العديد منها أو انكمش ما تسبب بوفيات".

وأكدت مانتو أنّ "طرق الهجرة البرية تعدُّ أيضاً خطيرة للغاية"، مشيرةً الى أنّ "عدداً أكبر قد يكون لقي حتفه خلال رحلات عبر الصحراء الكبرى، والمناطق الحدودية النائية، أو في مراكز اعتقال، أو أثناء احتجازهم من قبل مهرّبين".

وأردفت: "تناشد المفوضية للحصول على الدعم من أجل المساعدة في تقديم بدائل ذات معنى لهذه الرحلات الخطيرة، ومنع تحوّل الناس إلى ضحايا التهريب".