الأميركيون منقسمون إزاء إيجابية دور الأمم المتحدة

الأميركيون انقسموا إزاء إيجابية الأمم المتحدة وسلبيتها. 64% من الديمقراطيين الذين شملهم الاستطلاع لديهم وجهة نظر إيجابية عن الأمم المتحدة، بينما يقول 36% فقط من الجمهوريين الشيء نفسه.

  • 36% من الجمهوريين أعربوا عن نظرة ايجابية اتجاه المنظمة، مقابل 64% من الديمقراطيين.
    36% من الجمهوريين أعربوا عن نظرة إيجابية اتجاه المنظمة مقابل 64% من الديمقراطيين

أظهر استطلاع جديد للرأي نشرته صحيفة "ذا هيل" أنّ نحو 47% من الأميركيين يؤيدون الأمم المتحدة، مع وجود انقسام بين الديمقراطيين الذين يفضلون عموماً التحالف الدولي المؤلف من 193 عضواً، والجمهوريين الذين ينظرون إليه بشكل أكثر سلبية.

وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته صحيفة "مورنينغ كونسلت"، أنّ 64% من الديمقراطيين الذين شملهم الاستطلاع لديهم وجهة نظر إيجابية تجاه الأمم المتحدة، بينما يقول 36% فقط من الجمهوريين الشيء نفسه.

إضافةً إلى ذلك، فإنّ 39% من الجمهوريين الذين شملهم الاستطلاع لديهم وجهة نظر غير مواتية تجاه الأمم المتحدة، في حين أنّ 12% فقط من الديمقراطيين يفعلون ذلك.

وتم استخلاص الاستطلاع من استطلاعات الرأي اليومية، التي أجريت في الفترة من 1 إلى 31 آب/أغسطس، مع ما مجموعه نحو 17.350 من البالغين في الولايات المتحدة.

واعتبر التقرير أنّه ومنذ انضمام الولايات المتحدة إلى الهيئة الدولية في عام 1945، عندما تم إنشاؤها لأول مرة، ظلت البلاد مساهماً رئيسياً في الأمم المتحدة.

ومع ذلك، انتقد الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، الأمم المتحدة، فضلاً عن المنظمات الدولية الأخرى، خلال فترة رئاسته. وسحب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة واتفاقيات باريس للمناخ.

وفي عهد الرئيس الحالي جو بايدن، عادت البلاد إلى كليهما العام الماضي. وأعلن ترامب رسمياً أنّ الولايات المتحدة ستغادر منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، لكن بايدن تراجع عن هذا القرار أيضاً.

وفي الاستطلاع، قال نحو 33% من الناخبين الأميركيين الذين شملهم الاستطلاع إنّ الولايات المتحدة يجب أن تزيد من مشاركتها في المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة، في حين قال 23% إن الولايات المتحدة يجب أن تقلل من مشاركتها.

اخترنا لك