الاتحاد الأوروبي يلوّح بفرض المزيد من العقوبات على روسيا

المتحدث الرسمي باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية يعلن أنّه سيتم فرض المزيد من العقوبات في حال صعدت روسيا من عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

  • المتحدث الرسمي باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية بيتر ستانو
    المتحدث الرسمي باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية بيتر ستانو

صعّد المتحدث الرسمي باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية، بيتر ستانو، اليوم الإثنين، موقفه تجاه روسيا. 

وقال ستانو خلال إحاطة إعلامية: "سيتمّ فرض المزيد من العقوبات على روسيا حال تصعيدها لعمليتها العسكرية في أوكرانيا".

وأعلن ستانو "فرض المزيد من العقوبات في حال صعدت روسيا من الوضع في أوكرانيا".

وتابع: "الاتحاد الأوروبي يؤكد إبقاء قنوات الاتصال الدبلوماسية مع روسيا"، موضحاً أنّ "خيار الوصول إلى حلٍ للأزمة يعود إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

وأشار ستانو إلى أنّ "الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم أوكرانيا".

وفي وقتٍ سابق، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، إنّ البرلمان الأوروبي منع الدبلوماسيين والموظفين المدنيين من روسيا وبيلاروسيا من دخول مبانيها.

وأفاد ستانو في حديثه اليوم بأنّ "الاتحاد الأوروبي يؤكد مواصلته العمل مع المراسلين الصحافيين لقناة روسيا اليوم ووكالة سبوتنيك"، مشيراً إلى أنّ العقوبات المفروضة لا تشمل عمل الصحافيين في الاتحاد الأوروبي".

لكن وفي خطوة سابقة تناقض تصريح ستانو، أعلن مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الأمن والخارجية، جوزيب بوريل، في 27 شباط/فبراير الماضي، أن وزراء خارجية دول الاتحاد وافقوا على حظر قناة "روسيا اليوم RT"، ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين في دول الاتحاد.

من جهته، أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم، أنّه يؤيّد "فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على موسكو قد تشمل النفط والفحم".

فيما قال مفوض الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، سابقاً، إنَّ "الاتحاد الأوروبي وصل إلى الحد الأقصى لقدراته، فيما يتعلق بالإجراءات المالية ضد روسيا".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.