الاحتلال الإسرائيلي يعتقل فلسطينيين يشتبه في تنفيذهم عملية "حومش"

الاحتلال الإسرائيلي يزعم أن قواته وبالتعاون مع جهاز "الشاباك" تمكنت من اعتقال منفذي عملية إطلاق النار قرب مستوطنة "حومش" شمال مدينة نابلس.

  • الاحتلال الإسرائيلي يزعم اعتقال منفذي عملية نابلس
    عملية الاعتقال طالت 4 فلسطينيين في منطقة السيلة الحارثية غرب جنين

أفادت مراسلة الميادين بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنّت فجر اليوم الأحد عملية عسكرية واسعة في بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين.

وقالت مراسلتنا إن قوات الاحتلال اعتقلت7 فلسطينيين يشتبه في تنفيذهم عملية "حومش"، لافتةً إلى أن 4 من المعتقلين هم نشطاء في حركة الجهاد الإسلامي فيما 3 منهم هم أسرى محررون.

وفي التفاصيل، زعم الاحتلال الإسرائيلي أن قواته وبالتعاون مع جهاز "الشاباك" تمكنت، فجر اليوم الأحد، من اعتقال منفذي عملية إطلاق النار قرب مستوطنة "حومش" شمال مدينة نابلس، الخميس الماضي، والتي أدت إلى مقتل مستوطن وإصابة اثنين آخرين بجروح مختلفة.

وأعلن الاحتلال أن عملية الاعتقالات طالت 4 فلسطينيين في منطقة السيلة الحارثية غرب جنين، وجرى ضبط بندقيتين من نوع M-16 وسلاح كارلو، والسيارة المستخدمة في تنفيذ العملية.

من جهته، أوضح مكتب إعلام الأسرى أن قوات الاحتلال شنّت فجر اليوم حملة اعتقالات واسعة في بلدة السيلة الحارثية، عرف منهم: محمد يوسف جرادات، وإبراهيم موسى طحاينه، ومحمود غالب جرادات، وطاهر أبو صلاح، وغيث أحمد ياسين جرادات، وعمر أحمد ياسين جرادات.

وقالت مصادر محلية لوكالةـ "صفا" إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الشيخ محمد يوسف جرادات وهو قيادي بارز في حركة الجهاد الإسلامي وفتشت منزله واعتقلته وهو أسير محرر بارز وحطمت محتويات واعتقلت معه نجله الوحيد.

كما داهمت منزل الأسير المحرر إبراهيم موسى طحاينة وحطمت محتويات المنزل واعتدت على ساكنيه خلال عمليات التفتيش.

واقتحمت قوات الاحتلال منزل الأستاذ أحمد جرادات واعتقلت نجليه غيث وعمر، وأخبر ضابط المخابرات في جيش الاحتلال والدهم أن ابنه غيث هو القاتل المباشر للمستوطن وفتشوا المنزل قبل انسحابهم.

وشارك في العملية العسكرية وحدات خاصة بلباس مدني تلاها دخول وحدات ما يسمى بـ "اليمام"، وأعداد كبيرة من جيش الاحتلال الذين حاصروا واعتقلوا الشاب مجد صالح جرادات.

ومن جهته، قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية طارق عز الدين إن الاعتقالات والاقتحامات والملاحقات لن تفلح أبداً في وقف المقاومة، قائلاً إن مسيرة الجهاد الطويلة والممتدة هي من أشد الدلائل على إصرار شعبنا الذي عقد العزم على الاستمرار في نهج الثورة والمقاومة لتحرير أرضه ونيل حريته.

ولفت إلى أن "الاستيطان هدف مشروع لمقاومتنا ورجالها الأبطال، ولا يمكن القبول بواقع العدوان والاستيطان المتصاعد في الضفة والقدس مهما بلغت التضحيات".

وتابع أنه "بالرغم من استمرار التنسيق الأمني الذي يشكل تهديداً خطيراً أمام المقاومة ، إلا أن المقاومة ستواصل العمل والقيام بواجباتها ومسؤولياتها لمواجهة العدو، وعلى الجميع أن يقوم بدوره لحماية ظهر المقاومين الأبطال".

وفي وقت سابق، وصف مراسل عسكري في "القناة الـ 12" الإسرائيلية "عملية مستوطنة حومش"، بأنها "قد تكون مغيّرة للوضع".