الاحتلال يستهدف فريقاً إغاثياً يحمل جنسيات أجنبية أثناء عمله في غزة

على الرغم من أنه كان يحمل إشارات دولية معروفة، الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جريمة باستهدافه فريق"المطبخ المركزي العالمي" الذي يضمّ جنسيات بريطانية وبولندية وأسترالية أثناء عمله في قطاع غزة.

  • غزة
    منظمة "المطبخ المركزي العالمي"

أكدت منظمة "المطبخ المركزي العالمي" الإغاثية مقتل أعضاء فريقها "في هجوم للجيش الإسرائيلي حدث أثناء عملهم في توصيل الغذاء إلى قطاع غزة". 

وقالت المنظمة، فجر اليوم الثلاثاء، "يجب ألا يكون عمال الإغاثة الإنسانية والمدنيون أهدافاً على الإطلاق"، مشيرةً إلى أنّ ما ارتكبه الاحتلال يعدّ مأساة. 

حركة المقاومة الإسلامية حماس، دانت استهداف فريق "المطبخ المركزي العالمي"، لافتةً إلى إصرار الاحتلال على سياسة القتل الممنهج ضد المدنيين العزّل، وضد فرق الإغاثة الدولية والمنظمات الإنسانية. 

بدورها، أكدت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية أن هذه الجريمة الإسرائيلية تستدعي جهداً دولياً وعالمياً لوقف حرب الإبادة الجماعية في غزة. 

وأشارت إلى أنّ هذه الجريمة بحق فريق "المطبخ المركزي العالمي" هي "رسالة ترهيب لكل العالم ولكل الجهود الدولية والإنسانية التي تسعى لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني". 

وأوضحت هذه القوى أنّ الغارة الإسرائيلية استهدفت عدداً من السيارات التي تحمل إشارات دولية معروفة لدى عودتها من منطقة اللسان البحري في القطاع. 

من جهته، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزّة أن الاحتلال اغتال في هذا الاستهداف فريقاً إغاثياً أجنبياً من جنسيات بريطانية وبولندية وأسترالية وآخر مجهول الهوية. 

وشدّد على ضرورة أن تتوقف حرب الإبادة على غزة التي تشنها "إسرائيل" بأسلحة دول أجنبية، مُديناً الجريمة ومحمّلاً الكيان المسؤولية كاملةً عنها. 

وفي وقت سابق، أُفيد بمقتل 4 أجانب في قصف إسرائيلي على سيارة لمنظمة "المطبخ المركزي العالمي" بدير البلح وسط قطاع غزة. 

ويواصل الاحتلال منذ نحو 6 أشهر عدوانه على قطاع غزة، مرتكباً المجازر بحق المدنيين العزّل والنازحين ومستهدفاً الأطقم الطبية والصحافية، إضافة إلى كلّ مقومات الحياة في القطاع الذي يرزح تحت أزمة إنسانية وسط الحصار الإسرائيلي. 

اقرأ أيضاً: أكثر من 400 شهيد في مجزرة الاحتلال في "الشفاء".. والدمار يطال جميع مناحي المجمّع

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.