الاحتلال يطلب من الإسرائيليين مغادرة مصر والأردن ويحذّرهم من السفر إلى عدّة دول

الكيان الإسرائيلي يرفع مستوى التحذير من السفر إلى مصر والأردن إلى المستوى الرابع وإلى المغرب إلى المستوى الثالث، ويطلب من الإسرائيليين تجنّب السفر إلى العديد من الدول في العالم.

  • الاحتلال يطلب من الإسرائيليين مغادرة مصر والأردن ويحذّرهم من السفر إلى عدّة دول
    الاحتلال يحذّر  الإسرائيليين من السفر إلى عدّة دول، بينها دول عربية

رفع الكيان الإسرائيلي مستوى التحذير من السفر إلى مصر والأردن إلى المستوى الرابع، في تنبيه إلى "التهديد الشديد"، موصياً الإسرائيليين الموجودين فيهما بمغادرتهما فوراً حتى إشعار آخر. 

كما رفع مستوى التحذير من السفر إلى المغرب إلى المستوى الثالث، موصياً بتجنب السفر غير الضروري إليه.

وأكّد مجلس "الأمن القومي" للاحتلال، في بيانٍ، أنّ هذا القرار جاء نتيجة "تفاقم كبير للاحتجاجات ضد إسرائيل في العديد من البلدان حول العالم، خاصة الدول العربية".

وأوصى البيان أيضاً بتجنّب الإسرائيليين الإقامة في كلّ من تركيا والإمارات والبحرين وكذلك ماليزيا وبنجلاديش وإندونيسيا وجزر المالديف. 

وخرجت تظاهرات شعبية حاشدة في العديد من الدول العربية منددةً بمجازر الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنييّن، ولا سيما المجزرتين الأخيرتين، بحق المستشفى الأهلي المعمداني، وبحق كنيسة القديس بروفيريوس للروم الآرثوذكس، والتي راح ضحيتها المئات. 

وكانت المظاهرات لافتة في مصر، حيث رفع المشاركون شعارات تطالب الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، بضرب "تل أبيب"، خلال  مسيرة خرجت من المسجد الأزهر. 

وتداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو، يهتف فيها المصريون: "يا نصر الله يا حبيب، اضرب اضرب تل أبيب"، وعلّقت "القناة 12" الإسرائيلية بالقول إنّ هذا "أمر غير مسبوق". 

أمّا في الأردن، فتظاهر الحشود أمام سفارة الاحتلال الإسرائيلي في عمّان مطالبين بطرد السفير، كما تظاهر الأردنيون عند الحدود مع فلسطين المحتلّة. 

كذلك توجّهت الحشود العراقية للتعبير عن تضامنها مع غزة إلى الحدود مع الأردن.

اقرأ أيضاً: تنديداً بجريمة الاحتلال في مستشفى المعمداني في غزة.. مظاهرات حاشدة في عدّة دول

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.