الاحتلال يقر بمقتل 23 عسكرياً إسرائيلياً منذ بدء عملياته البرية في غزّة

"جيش" الاحتلال يقرّ بوصول عدد قتلاه في قطاع غزّة إلى 23 جندياً، وذلك منذ بدء محاولات التوغّل البري في القطاع، والإعلام الإسرائيلي يتحدث عن تمثيل قذائف المقاومة الفلسطينية المضادة للدروع تهديداً مركزياً لقوات الاحتلال.

  • الاحتلال يقر بمقتل 23 عسكرياً إسرائيلياً منذ بدء عملياته البرية في غزّة
    الاحتلال يقر بمقتل 23 عسكرياً إسرائيلياً منذ بدء عملياته البرية في غزّة

أكّدت وسائل إعلامٍ إسرائيلية أنّ 23 جندياً من "الجيش" الإسرائيلي قتلوا في المعارك الدائرة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزّة منذ بدء محاولات التوغل البري في قطاع غزّة.

وأعلن "الجيش" الإسرائيلي، الخميس، مقتل قائد الكتيبة "53"، من فرقة "باراك"، وهو أرفع قائد في "الجيش" الإسرائيلي يسقط منذ بدء المعركة في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي باعتراف الاحتلال.

المقاومة الفلسطينية من جهتها أعلنت استهداف مواقع الاحتلال وإفشال محاولات توغله في قطاع غزّة، إذ أكّدت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، تدمير آليتين إسرائيليتين شرقي حي الزيتون بقذيفة "الياسين 105" وعبوة العمل الفدائي، إضافةً إلى تدمير ناقلة جندٍ إسرائيلية قرب مسجد الخالدي شمال غربي مدينة غزّة بقذيفة "الياسين 105".

يُذكر أنّ صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية علّقت، الخميس، على أعداد القتلى الإسرائيليين الذين سقطوا أثناء محاولات الاحتلال التوغل في قطاع غزّة، لافتةً إلى أنّ التهديد المركزي لقوات الاحتلال "يتمثّل بمضاد الدروع لدى المقاومة الفلسطينية"، مؤكدةً أنّه "المسؤول عن سقوط القتلى".

اقرأ أيضاً: "غزة تبتلع الاحتلال وآلياته".. المقاومة تفشل محاولات توغل على أكثر من محور

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.