الاحتلال ينقل الأسير أحمد مناصرة إلى مستشفى الرملة لتدهور حالته الصحية

طاقم الدفاع في ملف الأسير أحمد مناصرة يعلن "نقل سلطة سجون الاحتلال الإسرائيلية الأسير أحمد مناصرة إلى مستشفى سجن الرملة بسبب تفاقم حالته الصحية النفسية".

  • الاحتلال ينقل الأسير أحمد مناصرة إلى مستشفى الرملة لتدهور حالته الصحية
    الأسير أحمد مناصرة

أعلن طاقم الدفاع في ملف الأسير أحمد مناصرة، اليوم الثلاثاء، أنّ "سلطة سجون الاحتلال الإسرائيلية حوّلت الطفل مناصرة إلى مستشفى سجن الرملة بسبب تفاقم حالته الصحية النفسية". 

وقال الطاقم في بيان مستعجل: "أبلغتنا النيابة الإسرائيلية أنّ سلطة السجون الإسرائيلية قامت الليلة الماضية 2202/6/13، بتحويل الأسير الطفل أحمد مناصرة إلى مستشفى سجن الرملة بسبب تفاقم حالته الصحية النفسية، من دون الإفصاح عن تفاصيل أخرى".

وأضاف: "النيابة الإسرائيلية أبلغتنا أيضاً أنّ طبيب السجن أصدر أمراً بتحويل قسري لمناصرة إلى مستشفى السجن لمدة 10 أيام".

وعليه، بيّن الطاقم أنّ ذلك يؤكّد تحذيراته السابقة من أنّ "العزل الانفرادي سيُفاقم حالته الصحية النفسية الصعبة أصلاً"، مشيراً إلى أنّ "تجاهل سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحث حلول بديلة عن العزل الانفرادي سيؤدي إلى الإضرار بسلامة وصحة الطفل مناصرة"، وحمّل الطاقم سلطات الاحتلال الإسرائيلي "المسؤولية الكاملة عن أي مساس بسلامة وصحة الطفل مناصرة".

يشار إلى أنّ "موعد محكمة النظر في تمديد اعتقال أحمد مناصرة بالعزل الانفرادي 6 أشهر إضافية في 15 حزيران/يونيو الجاري، وموعد جلسة النظر في الإفراج المبكر 19 حزيران/يونيو الجاري". 

ويأتي ذلك بعد أن  أبطلت محكمة الاحتلال، في نيسان/أبريل الماضي، قرار لجنة سجون الاحتلال التي كانت تقضي بعدم تخفيض مدة سجن الأسير مناصرة"، مسقطةً صفة ملف الإرهاب (بحسب وصف المحكمة) عن قضيته. 

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير أحمد مناصرة في العام 2015 من مدينة القدس المحتلة، بزعم "محاولة تنفيذ عملية طعن"، وكان يبلغ من العمر (13 عاماً)، وهو حالياً في الــ(20 من عمره)، وأطلق جنود الاحتلال النار عليه وعلى ابن عمه حسن الذي اُستشهد يوم اعتقاله.

وشكلّت قضية الأسير مناصرة حينذاك قضية عالمية، بعد أن نشرت مقاطع وصور للأسير مناصرة لحظة اعتقاله وهو ملقى على الأرض ومصاب، ويقوم جنود الاحتلال بتثبيته والتنكيل به.

وقبل أيّام، ناشدت والدة الأسير مناصرة العالم، خلال مؤتمرٍ صحافي، بـ"وقف الظلم" الذي يمارس بحق ابنها، مؤكّدةً أنّ "ابنها يحتاج إلى أن يكون حراً". 

وطالبت عائلة أحمد مناصرة مجدداً "المؤسسات الحقوقية والدولية للتدخل من أجل الضغط على الاحتلال للإفراج عنه في ظل الظروف النفسية والمعيشية القاسية التي يعانيها في سجون الاحتلال الإسرائيلي".