الاحتلال يوسّع حملة اعتقالاته منذ 7 أكتوبر.. أكثر من 4500 أسير في الضفة الغربية

قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل أكثر من 4500 أسير في الضفة الغربية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، في إطار العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني.

  • الاحتلال الإسرائيلي يواصل ويصعّد حملة اعتقالاته بشكل غير مسبوق
    الاحتلال الإسرائيلي يواصل ويصعّد حملة اعتقالاته بشكل غير مسبوق

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم السبت، 16 مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم سيدة مصابة بالسرطان. 

وبحسب بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، فقد توزعت الاعتقالات على محافظات أريحا، بيت لحم، طولكرم، رام الله، الخليل، والقدس. 

ورافقت حملة الاعتقالات عمليات اقتحام وتنكيل واسعة واعتداءات، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة مركبات، بحسب البيان. 

وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر، إلى نحو 4520، بعد توفر حصيلة حالات الاعتقال الأخيرة في جنين ومخيمها.

وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.

وتأتي حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، في إطار العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر، والتي استهدفت الفئات كافة. 

وينفّذ الاحتلال مداهمات واقتحامات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تتخللها اعتقالات تطال العشرات من الفلسطينيين. كما يلاحق أسرى محرَّرين في صفقة التبادل التي أبرمتها المقاومة الفلسطينية في أيام الهدنة الموقتة، قبل أسابيع، في غزّة.

اقرأ أيضاً: حملة اعتقالات واسعة في الضفة والقدس تخللها تصديات

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.