البنتاغون: إطلاق الصين صاروخاً أسرع من الصوت شبيه بإطلاق "سبوتنيك"

رئيس الأركان المشتركة مارك ميلي يشير إلى أنّه "للمرة الأولى تقوم الصين بتجربة إطلاق صاروخ قادر على حمل رأس نووي وسيكون من الصعب جداً التصدي له".

  • صاروخ صيني أسرع من الصوت أو مركبة فضائية
    صاروخ صيني أسرع من الصوت أو مركبة فضائية "سلمية" (غيتي)

أعلن جنرال أميركي كبير في البنتاغون، اليوم الأربعاء، أن "التجربة الصينية الأخيرة على إطلاق صاروخ أسرع من الصوت يدور حول الأرض، شبيهة بإطلاق الاتحاد السوفياتي لسبوتنيك، أول قمر اصطناعي في العالم عام 1957، والذي كان شرارة سباق الدول العظمى على الفضاء".

وأكد رئيس الأركان المشتركة مارك ميلي أنّه "للمرة الأولى تقوم الصين بتجربة إطلاق صاروخ قادر على حمل رأس نووي، وسيكون من الصعب جداً التصدي له".

وقال ميلي لتلفزيون بلومبيرغ إنّ "ما شهدناه حدث مهم جداً، يتعلق باختبار منظومة أسلحة فرط صوتية"، مضيفاً أن "الأمر مثير جداً للقلق".

وأشار ميلي إلى أنّه "لا أعلم إذا ما كان ذلك شبيهاً بلحظة سبوتنيك، لكن أعتقد أنه قريب جداً منها"، وتابع: "جرى حدث تكنولوجي بالغ الأهمية، ونوليه كل انتباهنا".

وكان البنتاغون قد رفض في السابق تأكيد التجربة التي أفادت عنها أولاً صحيفة "فاينانشال تايمز" في الـ 16 من تشرين الأول/أكتوبر. وقالت الصحيفة إن تجربة إطلاق الصاروخ في آب/أغسطس فاجأت الولايات المتحدة.