"البنتاغون": التهديد لمطار كابول لا يزال حقيقياً ومحَّدداً

المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جون كيربي، يقول إنَّ "التهديد لمطار كابول لا يزال حقيقياً وناشطاً، وفي عدد من الحالات لا يزال محدَّداً"، ويؤكد أنَّ الفترة الحالية هي على "قدرٍ خاصٍّ من الخطورة".

  • المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي
    المتحدث باسم "البنتاغون" جون كيربي

أعلن المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي، اليوم الاثنين، أنَّ "التهديد لمطار كابول لا يزال حقيقياً ومحدَّداً". ويأتي هذا التصريح عشية استكمال الانسحاب الأميركي من أفغانستان.

وقال كيربي للصحافيين إنَّه "لطالما كانت هذه العملية خطيرة، لكننا الآن في فترةٍ على قدْرٍ خاصٍّ من الخطورة"، مشيراً إلى أنَّ "التهديد لا يزال حقيقياً وناشطاً، وفي عدد من الحالات لا يزال محدَّداً".

وأكَّد المتحدث باسم "البنتاغون" أنّ الأميركيين "على اتصال بطالبان من أجل التأكّد من عدم حدوث أخطاء أو سوء تفاهم"، رافضاً الكشف عن موعد الانسحاب الأميركي الكامل، والمقرَّر غداً الثلاثاء.

وفتح "البنتاغون" تحقيقاً في الضربة الجوية الأميركية التي وقعت أمس الأحد، وأسفرت، بحسب صحيفة "واشنطن بوست"، عن مقتل 10 مدنيين، بينهم عدة أطفال، وجميعهم من عائلة واحدة.

وقال جون كيربي في هذا الصدد "نحن نحقّق في القضية. وإذا كانت لدينا معلومات يمكن التثبّت من خلالها من أننا أودينا بحياة أبرياء، فسنكون شفّافين".

وأضاف المتحدث باسم "البنتاغون" "لا أحد يريد هذا النوع من الأمور. لكن، كان هناك تهديدٌ حقيقيٌّ جداً، ومحدَّدٌ جداً، ووشيكٌ جداً للمطار، وقواتنا موجودة في هذا المطار، والمدنيون حوله".

من جهته، قال الميجور جنرال في الجيش الأميركي، هانك تايلور، إنَّه تمَّ إجلاء أكثر من 122 ألف شخص من كابول منذ تموز/يوليو، بينهم 5400 أميركي.

وأعلن الجيش الأميركي أنَّه أحبط، أمس الأحد، "هجوماً بسيارةٍ مفخخةٍ". وتصدّى، اليوم الاثنين، لإطلاق صواريخٍ على مطار كابول، وذلك بعد الهجوم الذي وقع الخميس قرب المطار، وتبناه تنظيم "داعش - خراسان"، وأودى بحياة أكثر من 100 شخص، بينهم 13 جندياً أميركياً. 

مع بدء الولايات المتحدة تطبيق خطة الانسحاب من أفغانستان، بدأت حركة "طالبان" تسيطر على كل المناطق الأفغانية، وتوجت ذلك بدخولها العاصمة كابول، واستقالة الرئيس أشرف غني ومغادرته البلاد. هذه الأحداث يتوقع أن يكون لها تداعيات كبيرة دولياً وإقليمياً.