البنتاغون: الدعم الأميركي لأوكرانيا ساعدها في مواجهة روسيا

نائب رئيس أركان القوات الجوية الأميركية يقول إن الدعم العسكري لأوكرانيا ساهم في مواجهة ما سمّاه "الهيمنة الجوية الروسية".

  • البنتاغون: الدعم الأميركي لأوكرانيا ساعدها في مواجهة روسيا
    البنتاغون: الدعم الأميركي لأوكرانيا ساعدها في مواجهة روسيا

أكد نائب رئيس أركان القوات الجوية الأميركية، كلينتون هينوت، أنّ الدعم الأميركي ساعد في ما سمّاه "مواجهة الهيمنة الجوية الروسية" في أوكرانيا.

وقال هينوت، إنّ على الجيش الأميركي أن يثبت على نحو مقنع، وبخاصةٍ لروسيا والصين، أنه قادر على "معارضة الأشياء التي تحتاج إليها هاتان الدولتان من أجل النجاح".

وأضاف: "الوضع في أوكرانيا أظهر بوضوح قدرة الأسلحة الأميركية على معارضة الهيمنة الجوية الروسية".

وكانت أوكرانيا قد أعلنت، في أواخر شهر حزيران/يونيو الماضي، "وصول قاذفات الصواريخ الأميركية من طراز "هيمارس" إلى أوكرانيا لتعزيز الترسانة العسكرية في مواجهة العملية العسكرية الروسية"، بعدما أعلنت السلطات الأميركية تخصيص حزمة جديدة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت، في 19 آب/أغسطس الماضي، تخصيص حزمة إضافية من المساعدات العسكرية إلى أوكرانيا، بقيمة إجمالية تقدر بنحو 775 مليون دولار، بعد حزمة مساعدات أمنية بقيمة مليار دولار.

كذلك، أعلنت واشنطن أنّها سترسل أسلحة أخرى بقيمة 550 مليون دولار إلى القوات الأوكرانية، بينها ذخائر لقاذفات الصواريخ، إلى جانب ما قدمه البنتاغون من مساعدات عسكرية بقيمة 400 مليون دولار، تشمل 4 أنظمة راجمات صواريخ من طراز "HIMARS"، وأخرى، في 2 تموز/يوليو الماضي، بقيمة 820 مليون دولار. 

وتعليقاً على تسليح الغرب لكييف، أعلن رئيس الوفد الروسي في مفاوضات فيينا بشأن الأمن العسكري والحدّ من التسلّح، قسطنطين غافريلوف، في وقتٍ سابق، أنّ "زيادة توريد الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا قد يجبر روسيا على اتخاذ ردّ صارم يتوافق ومدى قاذفات الصواريخ التي تستخدمها كييف".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.