البنتاغون: واشنطن تنفي مساعدة كييف في استهداف قادة عسكريين روس

واشنطن تنفي أنها قدمت معلومات استخبارية من أجل استهداف القادة العسكريين الروس في أوكرانيا، وتشير إلى أنها لا تتشارك مع القوات الأوكرانية في إحداثيات تحديد من تستهدفهم

  • "البنتاغون" ينفي اتهام واشنطن باستهداف القادة العسكريين الروس في أوكرانيا

نفت وزارة الدفاع الأميركية ("البنتاغون") أن تكون الولايات المتحدة قدّمت معلومات استخبارية لتحديد مواقع القادة العسكريين الروس في أوكرانيا، مشيرةً إلى أنها "لا تشارك القوات الأوكرانية في تحديد من تستهدفهم".

وقال الناطق باسم البنتاغون، جون كيربي، في مؤتمر صحافي، اليوم الخميس: "لا نقدم معلومات استخبارية بشأن مواقع كبار القادة العسكريين في ساحة المعركة، ولا نشارك في قرارات الاستهداف للجيش الأوكراني".

وأضاف كيربي أنّ "الأوكرانيين بصراحة تامة لديهم معلومات أكثر كثيراً مما لدينا. هذا بلدهم وأراضيهم، ولديهم قدرات على جمع المعلومات الاستخبارية الخاصة بهم".

لكن تقريراً لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، ذكر اليوم، أنّ "واشنطن قدّمت معلومات استخبارية إلى كييف، سمحت بقتل جنرالات روس"، مشيرةً إلى أنّ "واشنطن وفّرت معلومات استخبارية ساعدت القوات الأوكرانية على قتل كثير من الجنرالات الروس، خلال العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

ونقلت الصحيفة، عن مسؤولين أميركيين كبار، أنّ الولايات المتحدة وفّرت معلومات استخبارية ساعدت القوات الأوكرانية على قتل "كثير من الجنرالات الروس" خلال العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

وعلّق المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، على ما جاء في صحيفة "نيويورك تايمز"، قائلاً: "عسكريّونا على درايةٍ تامة بتسليم الولايات المتحدة وبريطانيا والناتو، بصورة مستمرة، معطيات استخبارية وغيرها إلى القوات المسلحة الأوكرانية. هذا الأمر معروف جيداً".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.