البيت الأبيض: مستعدون لفرض عقوبات على روسيا إذا اختارت الحرب بدلاً من الدبلوماسية

المتحدثة باسم البيت الأبيض تقول إنّ الرئيس الأميركي جو بايدن وافق من حيث المبدأ على لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن لم يحدث غزو لأوكرانيا، وتضيف أن واشنطن مستعدّة لفرض عقوبات سريعة وشديدة.

  • البيت الأبيض: بايدن سيلتقي بوتين
    الرئاسة الفرنسية: قمّة بوتين وبايدن ستبحث في مسائل الأمن والاستقرار الاستراتيجي في أوروبا

أعلن البيت الأبيض، اليوم الإثنين، التزامه بمتابعة الدبلوماسية مع روسيا حتى لحظة بدء الهجوم على أوكرانيا، وفق تعبيره.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، إنّ "الرئيس الأميركي جو بايدن وافق من حيث المبدأ على لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما لم يحدث غزو".

وتابعت: "نحن مستعدون أيضاً لفرض عقوباب سريعة وشديدة إذا اختارت روسيا الحرب بدلاً من الدبلوماسية. في الوقت الحالي، يبدو أنّ روسيا تواصل الاستعدادات لهجوم واسع النطاق على أوكرانيا قريباً جداً".

بدوره، أعلن قصر الإليزيه ليل الأحد الإثنين أنّ بوتين وبايدن "وافقا من حيث المبدأ" على أن يلتقيا في قمة اقترحها ماكرون، ولكن "لن يكون ممكناً عقدها إلا في حال لم تُقدم روسيا على غزو أوكرانيا".

وأضافت الرئاسة الفرنسية أن هذه القمة سيتم لاحقاً توسيعها لتشمل "جميع الأطراف المعنيين"، وستبحث في مسائل "الأمن والاستقرار الاستراتيجي في أوروبا".

ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، ووزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في وقتٍ لاحق من هذا الأسبوع في أوروبا.

يُشار إلى أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكّد لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أن "كييف ترفض بشدة تنفيذ اتفاقيات مينسك". ووفق بيانٍ للكرملين، فإنّ بوتين أشار خلال اتصال مع ماكرون إلى أنّ "استفزازات العسكريين الأوكرانيين هي سبب التصعيد في دونباس".

كما لفت بوتين انتباه ماكرون إلى أنّ "إمداد حلف الناتو لأوكرانيا بالسلاح يدفعها إلى حل الأزمة في دونباس عسكرياً".

ومنذ أسابيع، ناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مسألة تزويد روسيا بضماناتٍ أمنيةٍ طويلة الأجل ومضمونةٍ قانونياً.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تصعّد أوكرانيا حدة التوترات في المنطقة، من خلال قصفها دونيتسك ولوغانسك، إذ أعلنت الشرطة في جمهورية لوغانسك الشعبية مقتل اثنين من المدنيين، نتيجة هجوم شنته قوات الأمن الأوكرانية في منطقة بيونيرسك السكنية.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.