الجيش الأميركي يقدّم رواية جديدة بشأن قصف قاعدة له في شرقي سوريا

الجيش الأميركي يقول إن الانفجارات، التي سُمعت في قاعدة له في شرقي سوريا، لم تكن ناجمة عن قصف مدفعي، مقدِّماً تفسيراً جديداً لأسبابها.

  • الجيش الأميركي يقدم رواية جديدة حول قصف قاعدة له في شرق سوريا
    بعد قصف قاعدة له في شرقي سوريا.. الجيش الأميركي يقدّم تفسيراً جديداً بشأن الهجوم

قدّم الجيش الأميركي رواية جديدة مغايرة لما أعلنه سابقاً، بشأن هجوم استهدف قاعدة عسكرية له في شرقي سوريا، أدى إلى إصابة عدد من جنوده.

وقال الجيش الأميركي إن الانفجارات، التي وقعت في الـ7 من نيسان/أبريل الجاري في القاعدة، "لم تكن ناجمة عن قصف مدفعي، ولا عن أي شكل آخر من أشكال النيران غير المباشرة".

وكان ورد في تقارير الواقعة، عند حدوثها، أنّ "مسؤولين أميركيين تحدثوا عن إصابة جنديين بعد تعرض قاعدة جوية أميركية في سوريا للقصف".

لكن، بحسب ما نقلت "أسوشيتد برس" عن بيان أصدرته قيادة عملية "العزم الصلب"، التي تشرف على العمليات العسكرية الأميركية ضد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، فإنّ الهجوم "تم تنفيذه بواسطة فرد أو أكثر، عن طريق وضع متعمَّد لعبوات ناسفة في منطقة تخزين الذخيرة ومنطقة الاستحمام في القاعدة".

وقالت الوكالة إن "الإشارة إلى وضع متعمَّد لعبوات ناسفة في القاعدة تثير، على ما يبدو، احتمالات حدوث تسلل ووجود خلل في أمن القاعدة"، لكن بيان الجيش الأميركي قال إنّ الواقعة قيد التحقيق، إلّا أنه لم يورد أي تفاصيل أخرى.

وقبل أيام، أفاد مراسل الميادين في سوريا بسماع دوي انفجارين قرب قاعدة التحالف الأميركي في حقل العمر النفطي شرقي محافظة دير الزور، تبعهما حريق ضخم في القاعدة، وأشار إلى أنّ دوي الانفجارين تزامن مع تحليق طائرات تابعة للتحالف الدولي في سماء المنطقة.