الخارجية الإيرانية: رئيسي وقّع مع نظيره النيكاراغوي عدداً من الاتفاقيات

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان يؤكد أنّ العلاقات مع أميركا اللاتينية وتطوير التعاون مع دولها "تشكّل فرصة مهمة للغاية بالنسبة إلى إيران". 

  • الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مع رئيس نيكاراغوا دانييل أورتيغا
    الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مع رئيس نيكاراغوا دانييل أورتيغا

أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الأربعاء، أنّ "الرئيسين الإيراني إبراهيم رئيسي والنيكاراغوي دانييل أورتيغا وقّعا عدداً من الاتفاقيات". 

يأتي ذلك فيما أجرى رئيسي زيارةً إلى نيكاراغوا، بدعوة من رئيسها أورتيغا، بعد زيارته فنزويلا، وذلك في إطار جولة في أميركا اللاتينية تشمل كوبا أيضاً. ووقّعت إيران وفنزويلا 25 اتفاقية ثنائية، في مختلف المجالات، من بينها النفط والتجارة والصحة والتكنولوجيا، بحضور رئيسي ونظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو. 

وفي هذا السياق، أعرب أمير عبد اللهيان عن اعتقاده بأنّ العلاقات مع أميركا اللاتينية وتطوير التعاون مع دولها "تشكّل فرصة مهمة للغاية بالنسبة إلى إيران". 

وفي تغريدةٍ في "تويتر"، أكّد الوزير الإيراني أنّ "وجود سجلات إيجابية بين طهران وماناغوا للتضامن السياسي في المنظمات الدولية يمكن أن يمتد إلى تطوير التعاون الثنائي".

وتابع أنّ "نفي الأحادية هو النقطة المشتركة في سياسات إيران ونيكاراغوا"، مشيراً إلى أنّ "النظر إلى قدرات أميركا اللاتينية هو جزء من السياسة الخارجية المتوازنة للحكومة".

وأكّد الرئيس الإيراني، بدوره، خلال لقاء أجراه مع رئيس نيكاراغوا، استعداد بلاده لتوسيع التعاون الثنائي مع  ماناغوا وتقويته، مؤكداً أنّ العلاقات بين البلدين استراتيجية.

كما دعا رئيسي إلى إنهاء العقوبات الأحادية الجانب التي ترمي إلى إخضاع الشعوب، مناشداً بلدان أميركا اللاتينية الرهان على التعددية.

وشدّد على أنّ "التطلع إلى الاستقلال والحرية والعدالة هو السمة المشتركة لثورتَي شعبَي إيران ونيكاراغوا".

من جانبه، أكد أورتيغا أنّ نيكاراغوا وإيران هما ثورتان توأمان لهما جذور عميقة في الدفاع عن هوية الشعوب ورفاهيتها، مستعرضاً جانباً من المعارك التي خاضها النيكاراغويون الأوائل المناهضون للاستعمار. 

وكان رئيسي قد قال قبيل جولته اللاتينية إنّ موقف إيران والدول التي سيزورها هو "الوقوف في وجه نظام الهيمنة"، مؤكداً أنّ العلاقات مع الدول اللاتينية المستقلة استراتيجية.

وتعزّز إيران توجّهها نحو دول أميركا اللاتينية في إطار سياستها الهادفة إلى "تنويع العلاقات الخارجية"، والتي تترافق مع جهودها الرامية إلى تعزيز العلاقات مع دول المنطقة تحت عنوان "سياسة الجوار".