الخارجية الروسية: فقدنا الثقة بوفد أوكرانيا المفاوض

المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تكرر تحذيراتها من عواقب انضمام السويد وفنلندا إلى حلف "الناتو"، وتشير إلى أنّ موسكو فقدت الثقة بالجانب الأوكراني المفاوض.

  • المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا
    المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا

قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إنّ "روسيا حذّرت فنلندا والسويد من عواقب الانضمام إلى حلف الناتو".

وتابعت: "لقد جذبت بروكسل، تحت رعاية الولايات المتحدة، السويد وفنلندا إلى هياكلها لفترة طويلة، واتخذت تدابير مختلفة تحت ستار التدريبات لجذبهما فعلياً". 

وأشارت زاخاروفا إلى أنّ "موسكو كررت تحذيرها بكل الطرق، سواء كانت علنيةً أو عبر قنوات الاتصال الثنائية"، لافتةً إلى أنّ البلدين "يعرفان ذلك، ولا يوجد ما يدعو للدهشة، وتمّ إبلاغهم بكل شيء، وإلى أين سيؤدي ذلك".

وكان نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف قال، في منتصف الشهر الجاري، إنّ "روسيا ستعزز حدودها الغربية إذا انضمت السويد وفنلندا إلى الناتو".

وأعلنت وزيرة الشؤون الأوروبية في فنلندا تيتي توبوراينين، في 15 نيسان/أبريل الجاري، أنّ "من المرجَّح جداً" أن تتقدّم بلادها بـ"طلب انضمام إلى حلف شمال الأطلسي".

وقال مسؤول أميركي لصحيفة "التايمز" البريطانية، مطلع الشهر الجاري، أنّ فنلندا والسويد تتأهّبان للانضمام إلى "الناتو" هذا الصيف. 

موسكو فقدت الثقة بالجانب الأوكراني المفاوض

وتناولت المتحدثة الروسية المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، وقالت إنّ "روسيا فقدت الثقة بالجانب الأوكراني المفاوض".

وتابعت: "الأمر هنا ليس بالثقة والتحقق من هذه الثقة... الموضوع هنا التحقق من الالتزام، إذ لا توجد ثقة بهؤلاء الأشخاص. فقدنا الثقة بهم منذ فترة طويلة".

وأكدت أنّ "موسكو كانت مستعدة للمفاوضات، وكانت تتوقع أن تتصرف أوكرانيا بشكل غير متسق خلال هذه المفاوضات".

وأوضحت زاخاروفا: "في السنوات الأخيرة، تمّ بناء نهج كييف للمفاوضات بالطريقة نفسها تماماً، ومصير اتفاقيات مينسك معروف، ولم يتم تنفيذها".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.