الخليل تودع الشهيد الطفل محمد العلامي

بلدة بيت أُمّر شمالي مدينة الخليل الفلسطينية في الضفة الغربية، تشيّع الشهيد الطفل محمد مؤيد العلامي، وتعلن الحداد العام والإضراب.

  • والدة الشهيد محمد أثناء وداعها له
    والدة الشهيد الفلسطيني محمد مؤيد العلامي أثناء وداعه

شيّعت بلدة بيت أُمّر شمالي مدينة الخليل، في الضفة الغربية، اليوم الخميس، الطفل الشهيد محمد مؤيد العلامي، الذي استشهد جرّاء إصابته برصاص جيش الإحتلال الإسرائيلي.

ورحل الطفل الشهيد محمد عن عمر 13 سنة، حيث تحدثت معلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه وحيد والديه، وقد رزق والداه به بعد 7 أعوام من الانتظار والعديد من عمليات الزرع.

وأعلنت بلدية بيت أمر اليوم الخميس يوم حداد عام وإضراب يتم فيه تعطيل البلدية باستثناء أعمال الطوارىء، حداداً على روح الطفل الشهيد محمد العلامي.

 وفي حديث للإعلام الفلسطيني قال والد الشهيد محمد "حطيت دم قلبي عليه لجبته، خطفوه من جوا قلبي"، مضيفاً " أنا اللي متت كمان مش بس محمد".

حماس: استشهاد محمد العلامي جريمة حرب

بدوره، رأى الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم، أن "استشهاد الطفل العلامي برصاص الاحتلال جريمة حرب مكتملة الأركان، وتؤكد من جديد عدالة مطالب شعبنا بمحاكمة قادة جيش الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية".

 

مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية، في قطاع غزة، أحمد خريس، نعى الطفل محمد العلامي، مؤكداً أن ما جرى "جريمة مركبة تضاف لسجّل الجرائم الاحتلال بحق شعبنا وأمتنا وتحديداً الأطفال".

وشدد خريس في تصريح صحفي أن "دماء الطفل العلامي يجب أن تُشكل جرس إنذار يقرع كل الضمائر ويُنبه عائلات المدينة"، مشيراً إلى أن "العدو لا زال يتربص بشعبنا والسلاح المُشهر في الخلافات الداخلية يجب أن يوجه ناحيته فقط".

وأفاد مراسل الميادين أمس الأربعاء، باستشهاد الطفل الفلسطيني محمد العلامي برصاص الاحتلال وهو في سيارة والده شمال الخليل في الضفة الغربية.

وأعلن الأطباء في المستشفى الأهلي استشهاد العلامي (11 عاما) متأثراً بإصابته الحرجة التي أصيب بها.