الداخلية اللبنانية: 103 لوائح و718 مرشحاً يخوضون الانتخابات النيابية

عقب انتهاء مهلة تسجيل اللوائح للانتخابات النيابية، وزارة الداخلية اللبنانية تشير إلى تسجيل عدد لوائح أعلى من الانتخابات الماضية.

  • اقفال باب الترشح وتسجيل ارتفاعَا ملحوظَا مقارنة بالانتخابات النيابية السابقة
    وزير الداخلية اللبنانية بسام مولوي

أعلن وزير الداخلية اللبنانية بسام مولوي أنّ عدد اللوائح الانتخابية المسجّلة لخوض الانتخابات البرلمانية، في 15 أيار/مايو المقبل، بلغ 103.

كلام مولوي جاء في مؤتمر صحافي عقد في مقر وزارة الداخلية اللبنانية، مساء الإثنين، عقب انتهاء مهلة تسجيل اللوائح الانتخابية بعد منتصف ليل الإثنين/الثلاثاء.

وينص القانون الانتخابي في لبنان على أنّ أي مرشح لا ينضوي ضمن لائحة، يسقط ترشيحه ويعتبر خارج السباق الانتخابي.

وتضم اللائحة الانتخابية عدداً من المرشحين على مقاعد نيابية عن إحدى الدوائر الـ 15 (قضاء أو أكثر).

ومنتصف آذار/مارس الماضي، بلغ عدد المرشحين 1044 مرشحاً مع إقفال باب الترشح، إلا أنّ هذا العدد انخفض اليوم إلى 718 بعد انسحاب 42 مرشحاً، وسقوط ترشيح 284 آخرين، لعدم انضوائهم تحت أي لائحة، بحسب مولوي.

وأشار مولوي إلى أنّ عدد اللوائح الانتخابية سجّل ارتفاعاً ملحوظاً مقارنةً بالانتخابات النيابية الماضية في العام 2018، إذ بلغ العدد حينها 77 لائحة فقط.

وتجري الانتخابات البرلمانية في لبنان كل 4 سنوات، وفق التوزيع المعتمد منذ اتفاق الطائف في العام 1989، بواقع 128 مقعداً بالمناصفة بين المسلمين والمسيحيين في عموم البلاد.

وتتوزع المقاعد الـ128 على النحو الآتي: 28 للسنة، و28 للشيعة، و8 للدروز، و34 للموارنة، و14 للأرثوذكس، و8 للكاثوليك، و5 للأرمن، ومقعدان للعلويين، ومقعد واحد للأقليات داخل الطائفة المسيحية.

انتخابات تشريعية مصيرية يشهدها لبنان، بعد ما يزيد على العامين من أزمة اقتصادية سياسية غير مسبوقة، تشابك فيها المحلي مع الإقليمي والدولي، فكيف سيكون وجه لبنان بعد هذه الانتخابات؟