الدبيبة يدعو للانتخابات في ليبيا بعد اشتباكات طرابلس

رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، يؤكد أنه لن يقبل في ليبيا سوى بالذهاب إلى الانتخابات، متوجهاً إلى "من يدبّر انقلابات عسكرية ويحكم ليبيا بالبارود والنار" بالقول: "أنت تحلم".

  • الدبيبة: لن نقبل سوى بالانتخابات في ليبيا
    رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة

أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، أنه لن يقبل في ليبيا سوى بالذهاب إلى الانتخابات، وذلك بعد يوم من الاشتباكات بين قواته وقوات رئيس الحكومة المنتخب من مجلس النواب فتحي باشاغا في العاصمة طرابلس.

وقال الدبيبة خلال تفقده للقوات في طرابلس بعد انسحاب قوات باشاغا: "اليوم ليس لدينا شرق أو غرب، اليوم لا نريد سوى الانتخابات، ولن نقبل سوى أن نذهب بالبلاد إلى الانتخابات".

وأضاف أنّ "العدوان كله سواء من الداخل أو من الخارج كله مخطط له، نقول لمن يدبّر انقلابات عسكرية ويحكم ليبيا بالبارود والنار أنت تحلم".

وفي وقتٍ سابق اليوم، أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان، برئاسة فتحي باشاغا، أنّ ما يحدث في العاصمة الليبية يُعدّ نتيجةً طبيعية لغياب الدولة ومؤسساتها الأمنية بسبب تشبّث الدبيبة بالسلطة.

وقال مصدر عسكري ليبي إنّ قوات حكومة باشاغا انسحبت من طرابلس باتجاه مصراتة، مضيفاً أنّ قوات الردع التابعة لحكومة الدبيبة أحكمت سيطرتها على مقرات قوات النواصي الموالية لحكومة باشاغا في طرابلس.

وقالت وزارة الصحة الليبية في بيان اليوم، إنّ الحصيلة الأولية لضحايا الاشتباكات التي شهدتها طرابلس بلغت 23 حالة وفاة، و140  مصاباً.

واندلعت، الليلة الماضية، اشتباكات بين قوات موالية لحكومة باشاغا التي نالت ثقة البرلمان في آذار/مارس الماضي، وأخرى موالية لحكومة الدبيبة المنبثقة عن اتفاقات سياسية رعتها الأمم المتحدة، في محاولة بين الطرفين للسيطرة على السلطة في العاصمة طرابلس.

وقبل يومين، أعادت قوات موالية لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، تمركزها في محيط مطار طرابلس، لصدّ أي "هجوم محتمل" من القوات التابعة لرئيس الوزراء فتحي باشاغا.

وأوضح مصدر ليبي أن "هذه القوات استلمت مواقعها، وتقوم بتعزيز مواقعها ببعض الآليات والعربات وبعض الأسلحة".