الدفاع الأميركية تطلب من قواتها في سيؤول إرسال السلاح الفائض إلى كييف

المتحدث باسم القوات الأميركية في كوريا الجنوبية يؤكد طلب وزارة الدفاع الأميركية بإرسال السلاح الفائض في مخازنهم إلى أوكرانيا.

  • المتحدث الأميركي: تلقت القوات الأميركية المرابطة في كوريا الجنوبية طلباً للمساعدة وتقديم جزء من سلاحها لأوكرانيا
    المتحدث الأميركي: تلقت القوات الأميركية المرابطة في كوريا الجنوبية طلباً للمساعدة وتقديم جزء من سلاحها لأوكرانيا

أعلنت وكالة "يونهاب" في كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، أنّ القوات الأميركية في كوريا الجنوبية أكدت تلقيها طلباً من وزارة الدفاع الأميركية لإرسال السلاح الفائض في مخازنها إلى أوكرانيا.

ونقلت الوكالة عن تصريح متحدث باسم القوات الأميركية في كوريا الجنوبية أمام الصحافيين: "تواصل وزارة الدفاع الأميركية تقديم مساعدات عسكرية من الأسلحة الفائضة المتوفرة لديها لدعم أوكرانيا".

وأضاف المتحدث أنّ القوات الأميركية المرابطة في كوريا الجنوبية، تلقت "طلباً للمساعدة في هذه الجهود وتقديم جزء من سلاحها"، ولم يدقق المتحدث ما إذا قد "تمّ إرسال هذه الأسلحة أم لا، ومتى قد حدث ذلك، وما إذا كانت عمليات النقل مستمرة حتى الآن".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت سابقاً، أنّ القوات الأميركية في كوريا الجنوبية أرسلت دفعة من قذائف المدافع إلى أوكرانيا في بداية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت وسائل إعلام أميركية، بأنّ واشنطن ستعلن قريباً عن واحدة من كبريات حزم المساعدات العسكرية المقدمة لأوكرانيا.

وبحسب شبكة "سي أن أن" الأميركية فإنّ المساعدة تأتي في الوقت الذي تطلب فيه كييف دبابات حديثة، وهو ما لم توافق عليه الولايات المتحدة بعد.

ويُشار إلى أنّ كيربي، أعلن مطلع الشهر الحالي أنّ الإدارة الأميركية تُجري محادثات مع الكونغرس لتخصيص 37.7 مليار دولار إضافية لأوكرانيا، بما في ذلك 21 مليار دولار من المساعدات العسكرية.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.