الدفاع الروسية: دمرنا 52 منشأة عسكرية و4 مواقع قيادة و38 معقلاً

وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 52 منشأة عسكرية أوكرانية وأنظمة دفاعية مضادة للصواريخ ومهاجمة تجمعات للقوات ومخازن وقود.

  • الدفاع الروسية: تدمير 52 منشأة عسكرية و4 مواقع قيادة و38 معقلاً
    وزارة الدفاع الروسية تنشر حصيلة العمليات العسكرية 

قالت وزارة الدفاع الروسية إنّ "المقاتلات الروسية دمرت ليلاً 52 منشأة عسكرية أوكرانية، وأنظمة دفاعية مضادة للصواريخ، وهاجمت 38 معقلاً ومناطق تركيز للمعدات العسكرية".

وقالت الوزارة في بيان اليوم الخميس: "جرى تدمير قواعد وقود كبيرة في دنيبروبيتروفسك وليزيتشانسك وتشوغيف ونوفوموسكوفسك بصواريخ كروز".

وأضاف البيان: "دمرت المقاتلات الحربية التابعة للقوات الجوية الروسية خلال الليل 52 منشأة عسكرية أوكرانية، بما في ذلك 4 مواقع قيادة، ونظام مضاد للصواريخ S-300 جنوب إيزيوم، وBuk-M1 قرب كوراخوفو، ومستودع أسلحة للقذائف والمدفعية، ومستودعان للوقود، و38 معقلاً ومناطق تركيز من المعدات العسكرية الأوكرانية".

ولفت البيان إلى أنّه، منذ بداية العملية العسكرية في أوكرانيا، جرى "تدمير 124 طائرة أوكرانية، و77 مروحية، و 216 نظاماً صاروخياً مضاداً، و 341 طائرة من دون طيار، و 1815 دبابة ومدرعات قتالية أخرى، و195 قاذفة صواريخ متعددة، و 762 مدفعاً".

ونفت وزارة الدفاع تصريحات الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي حول تلغيم روسيا للبحر الأسود، مؤكدةً أن 420 لغماً وضعت من قبل البحرية الأوكرانية.

وقالت إنه لا أحد يستطيع معرفة إلى أين انجرفت الألغام الأوكرانية في البحر الأسود، واصفةً ما يقوله زيلينسكي عن قيام روسيا بمحاصرة السفن الأجنبية في الموانئ الأوكرانية بـ"الكذب"، وأن "كييف من تحاصر وهناك 68 سفينة، والسلطات الأوكرانية لا تفرج عن السفن الأجنبية من الموانئ وتهدد بإغراقها".

وأعلنت الوزارة، مساء الأربعاء، وقف إطلاق النار ابتداءً من الساعة 10:00 من صباح اليوم الخميس في مدينة ماريوبول الأوكرانية المحاصرة من أجل إجلاء المدنيين، قائلةً: "هذا الإجراء من شأنه أن يسمح بفتح ممر إنساني إلى مدينة زابوروجيا مع توقف في مدينة بيرديانسك الواقعة تحت السيطرة الروسية".

وصرّح المتحدّث باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف، أمس الأربعاء، أنّ "هدف المرحلة الأولى من العملية الروسية في أوكرانيا كان يكمن في إجبار العدو على حشد قواته للحفاظ على السيطرة على مدن كبرى، ومحاصرة هذه القوات في ميادين القتال، من دون اقتحام المدن، بغية تفادي سقوط خسائر من المدنيين"، مؤكداً تحقيق هذه الأهداف.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.